
خالد انويرة
فاز النادي الأهلي بنتيجة 3-1 على مضيفه نادي الوداد الرياضي، برسم مباراة العودة لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. مزكياً نتيجة الذهاب ومؤهلاً للنهاية الثالثة عشر في تاريخه.
مع صافرة البداية ، كانت هجمة خطيرة للفريق الودادي مع أول 27 ثانية من البداية، عن طريق المهاجم كازادي والذي صوّب كرة زاحفة، مرت بجوار القائم الأيسر للحارس الأهلاوي محمد الشناوي.
رد الأهلي على تلك الهجمة كان سريعاً بتسجيل أول أهدافه في الدقيقة الخامسة، عن طريق المُهاجم مروان محسن الذي انفرد بالحارس رضا التكناوتي وأرسل كرته فيالشباك.
وبعد الوقوف لدقائق من أجل مراجعة موقف مهاجم الأهلي من التسلل، تم إثبات صحة موقفه، على الرغم من راية الحكم المساعد الأول، بوجود حالة تسلل.
و أضاف الأهلي هدفه الثاني عن طريق حسين الشحات من انفراد جديد بالحارس التكناوتي، ولكن هذه المرة قام الشحات بمرواغة عطية الله مرتين وصوب بيسراه في المرمى.
وبهذا التقدم، حسمت المباراة لصالح الأهلي، الذي تبادل لاعبوه الكرات فيما بينهم، بدون ردة فعل من الوداد تثير مخاوف المضيف حتى انتهى الشوط الأول.
ومع انطلاقة الشوط بقي الحال على ماهو عليه، ماعدا محاولة المهاجم الحاضر الغائب كازادي في الدقيقة الـ 51 لكن بدون أي شيء يذكر .
ومن زاوية في الدقيقة 57، استطاع مدافع الأهلي ياسر إبراهيم تسجيل ثالث أهداف الأهلي في المباراة، من رأسية تفوق فيها على مدافع الوداد العائد الشيخ كومار و كذلك سوء تمركز التكناوتي.
واستطاع الوداد تسجيل هدف الشرف في المباراة، من تسديدة لزهير المترجي من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 81 مباغتًا الحارس البديل علي لطفي
مرت الدقائق الأخيرة من المباراة، بدون خطورة على المرميين، حتى أطلق الحكم الجنوب أفريقي “فيكتور جوميز” صافرته، معلنًا انتصار الأهلي و إقصاء الوداد الذي قام بأسوأ مسار قاري في السنوات الأخيرة، ليبقى السؤال : «هل هي نهاية جيل ام سوء تدبير»؟.



