
كازابلانكا الآن
عادت الجماهير الودادية داخل المغرب و خارجه للمطالبة من جديد بضرورة رحيل رئيس الفريق ” سعيد الناصري” اليوم قبل الغذ، خاصة بعد الإقصاء المذل من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم عقب الهزيمة أمام الأهلي المصري ذهابا و إيابا.
جماهير النادي الأحمر باتت ترى في إعادة هيكلة الفريق إداريا و تقنيا أمراً لا مناص عنه، وفئة عريضة سلمت بأهمية اعتماد نظرة شمولية لمشاكل الفريق وتغليب المصلحة العامة على الخاصة علاوة على منح الفرصة لأبناء النادي و مرجعياته الكروية و التدبيرية في قيادته و الإشراف على شؤونها .
وكانت إدارة النادي الحالية قد فشلت في ضمان استمرارية توهج النادي، إضافة إلى خروجه من جل المسابقات خلال الموسم المنصرم، علاوة على تغيير عدد من الأطقم التقنية للفريق دون أن يجد طريقه نحو سِكته الطبيعية ما جعل فئة عريضة من جماهير النادي ترى أن الخلل يظل بنيويا خاصة ما يهم الجانب التدبيري و الإداري للقلعة الحمراء، لتأتي الهزيمة و الإقصاء المذل أمام الأهلي المصري ويفتح الباب على مصراعيه أمام اكتشاف عيوب ظلت إدارة النادي دوما تخفيها بلمسات ” مكياج” إلا أنه سرعان ما عرتها مشاكل الفريق.
ففي الوقت الذي كانت جماهير النادي تنتظر قرارا شجاعا من مسؤولي الفريق بتحمل مسؤولية الفشل الذريع في قيادة الوداد نحو التألق بمسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، خرج رئيس الفريق ” سعيد الناصري” بجرأته ليوجه رسالة اعتذار لجماهير الوداد و جميع مكونات الفريق في محاولة منه لامتصاص غضب جماهير القلعة الحمراء التي رفعت سقف مطالبها وباتت تنادي بضرورة تقديم رئيس النادي لاستقالته .
وفيما يلي رسالة رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم:
أعرف أن حجم ألم الجمهور كبير جدا بعد الإقصاء في منافسات كأس إفريقيا للأندية، وأعرف أن حجم انتظارات الجمهور الودادي كبيرة دائما، فالوداد خلق لينافس على الألقاب محليا وقاريا، وأن يعتلي منصات التتويج، وأعرف أنه ليس مقبولا أن يخرج الوداد خاوي الوفاض دون لقب هذا الموسم.
لذلك، لابد أن أوجه اعتذارا صريحا لجماهير وداد الأمة، لأننا لم نكن هذا الموسم في مستوى انتظاراته الكبيرة.
في هذا الصدد، لابد من الاعتراف بارتكاب أخطاء في تدبير شؤون الفريق، لم يكن ممكنا تصحيحها في نهاية الموسم، لأننا كنا إزاء موسم استثنائي بكل المقاييس..
لذلك، هناك الكثير من الإجراءات الفعلية التي سنباشرها بداية من الاسبوع المقبل تستهدف هيكلة شاملة لنادي الوداد تقنيا وإداريا وتنظيميا وإعلاميا.
أعاهدكم على العمل خدمة للوداد وشعاره وجمهوره، قد أصيب وقد أخطىء، وإذا لم أوفق فلن أتردد للحظة في مغادرة كرسي رئاسة هذا النادي العظيم والعودة إلى المدرجات وتشجيع الفريق.
سعيد الناصيري
رئيس نادي الوداد الرياضي



