المديرة الجهوية للصحة تنبه للوضعية المقلقة لانتشار كورونا بالدارالبيضاء سطات

كازابلانكا الآن
لم تتردد المديرة الجهوية لقطاع الصحة بالدارالبيضاء -سطات في وصف الوضعية الوبائية على مستوى الجهة بالمقلقة، نظرا لسرعة تفشي الفيروس التاجي كوفيد 19 بالجهة الأكثر كثافة سكانية بالمملكة، مضيف. في بث مباشر نظمته مبادرة ” طارق بن زياد’ حول الوضعية الصحية بالجهة أن ” “ثلث إصابات الجائحة تتمركز في الدار البيضاء-سطات” .
وأشارت المسؤولة عن القطاع الصحي إلى أن جهة الدارالبيضاء سطات تسجل ما مجموعه 1200 حالة نشطة في كل 24 ساعة، قبل أن تبرر ذلك بفعل الدينامية الواسعة التي تعرفها مدن الجهة وعلاقة ارتفاع نسبة الكثافة السكانية بتزايد حالات الإصابة .
وأضافت “نبيلة الرميلي” في مداخلتها بشأن الوضعية الوبائية بالجهة، أن “الحالات بدأت ترتفع بعد رفع الحجر الصحي، لكن تفاقمت الوضعية الوبائية في الآونة الأخيرة”، في وقت كان عدد الإصابات على مستوى الجهة لايتجاوز حالتين فقط خلال الأسبوع بعد دخول الفيروس إلى التراب الوطني؛ قبل أن نصل تضيف ذات المسؤولة الآن إلى 11500 حالة في الأسبوع الواحد، أي بعد انقضاء 44 أسبوعا من محاربة الجائحة.
وبخصوص معدل انتشار الفيروس على مستوى الجهة قالت المسؤولة الصحية أن “معدل انتشار العدوى يبلغ 2.5 في المائة بالجهة، وهو رقم مرتفع بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، ولكن نسجل معدل شفاء إيجابي يتجاوز 80 في المائة”، مضيفة أن “نصف الحالات الصعبة تصل متأخرة إلى المستشفيات المحلية، ما نتج عنه تسجيل معدل وفيات يبلغ 1.2 في المائة، بينما يصل إلى 1.7 على الصعيد الوطني”.
من جانب آخر، عرجت “المسؤولة عن القطاع الصحي بالجهة” على وضعية الأسرة الصحية بما فيها الأطباء و الممرضين ثم تقنيي الصحة بالقول أن : “الأطباء والممرضون منهكون للغاية، حيث أصيب عدد منهم بالفيروس، بينما تشتغل البقية دون توقف بعد إلغاء العطل السنوية، ما يجعلنا نعيش سنة استثنائية صعبة”، داعية إلى “الالتزام بحس المواطنة في هذه الفترة الحرجة”.
وتجدر الإشارة، إلى أن جهة الدارالبيضاء سطات لا تزال تتصدر عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بالمملكة بمعدل إصابة يومي يتجاوز الـ1000 حالة في اليوم الواحد، ما يتطلب جهدا أميرة من القائمين على القطاع الصحي و معهم باقي المتدخلين، دون نسيان ضرورة التزام المواطنين بالاجراءات الصحية الموصى بها .




