المجتمع

جمعية أصدقاء البيئة: التساقطات الأخيرة غير كافية لسد عجر السدود المغربية

كازابلانكا الآن

أكد محمد بنعبو، رئيس جمعية مغرب أصدقاء البيئة بمدينة سيدي قاسم، أن التساقطات الأخيرة لم تكن كافية لإحداث ذلك التغيير الملحوظ على مستوى نسب الملء، فأغلبية السدود الكبرى و المتوسطة سجلت عجزا خطيرا على مستوى تخزين المياه يأتي في مقدمتها سد يوسف بن تاشفين، سد عبد المومن و سد بين الويدان.

وأوضح رئيس جمعية مغرب أصدقاء البيئة بمدينة سيدي قاسم في حوار مع القناة الثانية أنه “نظرا لحالة الجفاف التي عاشها المغرب خلال الثلاث سنوات الاخيرة” لن تجدر نفعا باستثناء سد الوحدة، الذي يعتبر ثاني أكبر سد في إفريقيا الذي حافظ على نسبة ملئه في 50 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وكشف صديق البيئة، أن المشكل المطروح في المغرب ليس هو الخصاص في بناء السدود، “فالماء موجود في المغرب ويتم تخزينه في ترسانة السدود التي كلفت ملايير الدراهم عبر قروض من لدن البنك الدولي يؤديها المواطنون المغاربة بطريقة مباشرة او غير مباشرة، لكن للاسف لا يستفيد منه المواطن المغربي، وخير دليل على ذلك مجموعة من الجماعات القريبة من سد الوحدة سواء على مستوى اقليم وزان او اقليم تاونات ولتي تعاني من انعدام المياه الصالحة للشرب.”

وفي نفس السياق، أبرز أن الأهم هو ايصال الماء للمواطن المغربي في لحظة الذروة لضمان الأمن المائي للشعب المغربي، مضيفا أن “هذا لن يتأتى إلا عبر برنامج جديدة الذي أطلقه الملك محمد السادس، وهو برنامج يستهدف مناطق جديدة لم يصلها الماء بعد.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى