غياب “فيتامين سي” و “الزنك” عن بعض الصيدليات بالمملكة والمختبرات تحدد كميات البيع

تشكو معظم صيدليات المملكة من نقص كبير في عقاري “فيتامين سي” و”الزنك”، اللذين يستخدمان في البروتوكول العلاجي لـ”كوفيد-19″، لا سيما أنها أدوية مناعية يستعان بها ضد مختلف أنواع الأنفلونزا، وخاصة الأنفلونزا الموسمية.
فيما قدمت المختبرات التي تنتج “فيتامين سي”وعودا بزيادة الإنتاج خلال شهر أكتوبر المنصرم، إلا أنها ولحدود الساعة لم تفي بوعودها، وبالتالي ما زال هذا العقار يغيب عن صفوف معظم الصيدليات.
وبهذا الخصوص أوضح محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب في تصريح لهسبريس ، أن المختبرات المصنعة لـ”فيتامين سي” اتخذت قرارا بشأن الكمية التي تزود بها الصيدليات، والتي حددت في عشرون وحدة في الطلبية الواحدة.
فيما نفى حواشي علمه لسبب اتخاذ المختبرات لهذا القرار، وإذ كان عائدا للنقص في المواد الأولية أو للضغط في الإنتاج، مكتفيا بالقول: “ليس لنا الحق في طلب أكثر من هذه الكمية”.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك مختبران بالمملكة يقومان بتصنيع “فيتامين سي”، هما “لابروفان” و”جالينيكا”، اللذان يوفران مخزونا لجميع القطاعات، التي تشمل المستشفيات العمومية، العيادات الخاصة، المختبرات، الصيدليات وكذا وزارة الصحة.
وذكرت الجمعية الألمانية للتغذية سابقا أن الجرعة اليومية من “فيتامين سي” تتراوح بين 95 و110 ملليغرامات، موضحة أنه من الأفضل إمداد الجسم بهذه الكمية على نحو طبيعي من خلال الأغذية الغنية بهذا الفيتامين.
وأبرزت الجمعية أن مصادر “فيتامين سي” تتمثل في الفواكه الحمضية (البرتقال واليوسفي والليمون) والجوافة والكيوي والفراولة والمانجو والتفاح، والخضروات كالطماطم والكرنب والقرنبيط والبروكلي والفلفل الحلو الأحمر، بالإضافة إلى بعض الأغذية الحيوانية كالقلب والكبد والكلي.
فيما كشفت الجمعية إلى أن “فيتامين سي” يندرج ضمن مضادات الأكسدة، فهو يعمل على تقوية جهاز المناعة، كما أنه مهم لصحة العظام والأسنان والبشرة والأوعية الدموية، ويعطي الطاقة ويساعد على امتصاص الحديد ومفيد للجهاز العصبي.





