
إيمان بنبرايم
يعيش البيضاويين خلال الأيام الأخيرة، حالة من الهلع والخوف من استئناف تطبيق حجر صحي شامل، خصوصا في ظل الارتفاع المهول في عدد إصابات “كوفيد-19″ الجديدة، والتي قاربت لأول مرة الستة آلاف حالة.
وفي هذا الصدد، قد دخلت المملكة في مرحلة جديدة بشأن الوضعية الوبائية المتعلقة بـ”كورونا” بعد تسجبل 5745 حالة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية، 2478 حالة فقط في البيضاء وهي أثقل حصيلة يومية يرصدها المغرب منذ ظهور الوباء في الثاني من شهر مارس الماضي.
وقد نفى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، يوم أمس الثلاثاء، عودة الحجر الصحي الشامل، يتخوف المواطنون من إقدام الحكومة على إغلاق المدن من جديد، بغية فرملة الارتفاع الصاروخي لعدد الإصابات.
وبهذا الخصوص كشف في المقابل، سعد الدين العثماني خلال الجلسة الشهرية بمجلس المستشارين، على أن عودة الحجر الصحي الشامل للمغرب يبقى خيارا واردا، وبأنه يظل فرضية متاحة في ظل تفشي الفيروس بعدد من جهات الممكلة.
ويبقى فرض حجر الصحي الشامل على كافة التراب الوطني لمرة ثانية، ستكون له تكلفة اقتصادية ومالية واجتماعية باهضة، في حين ترجح أن تلجا الحكومة إلى حلول بديلة وأقل تكلفة على الأقل من الناحية الاقتصادية، في مقدمتها فرض الحجر الصحي على مدن بعينها مثل الدار البيضاء، وتشديد الإجراءات الاحترازية، وكذا فرض حظر التجوال لمنع تفشي الفيروس.
وفي نفس السياق، قد أوضح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن “المغرب يواجه جائحة كورونا التي امتدت لمدة ثمانية أشهر في معركة صعبة، موردا أن الحالة التي نحن فيها اليوم صعبة جدا”، مبرزا أن “المملكة لم تصل إلى مرحلة خسارة المعركة، ولكنها في ظروف عصيبة، وهو ما تعرفه العديد من الدول”، وذلك خلال أشغال مجلس النواب يومه الأربعاء.
ومعلوم أن المملكة سجلت ارتفاعا في عدد الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بعد تسجيل 5745 حالة جديدة خلال ال24 ساعة الأخيرة، لترتفع الحصيلة الإجمالية التراكمية إلى 235 ألف 310 حالة.







