الدار البيضاء

هنيئا لمقاطعة الحي الحسني بهذا الإنجاز…باي باي كورونا..!

كازابلانكا الآن

ففي الوقت الذي فشلت فيه السلطات الصحية و الإقليمية على مستوى مدينة الدارالبيضاء رغم الجهود المبذولة في مواجه جائحة كورونا، يبدو أن مجلس مقاطعة الحي الحسني بقيادة العدالة و التنمية قد نجح في التغلب على هذا الفيروس اللعين، ليحقق بذلك نصرا مبينا ضد جائحة حيرت العالم بأسره.

عند مطالعة منشور يخص لقاءا مفتوحا أعلنت الكتابة الإقليمية للحزب
بعمالة مقاطعة الحي الحسني بشراكة مع ما وصفتها بالهيئات الموازية، تحت عنوان “مقاطعة الحي الحسني تواجه جائحة كورونا بخطة عمل استباقية و تدابير استثنائية “، وهو ما أثار استغراب عدد من المتتبعين للشأن المحلي بالمنطقة، خاصة وأن الجميع بات على علم بتفشي الجائحة بالمنطقة في الآونة الأخيرة وكيف عجزت السلطات الصحية و الإقليمية في تطويق الفيروس.

وفي هذا الصدد، نشر الناشط الحقوقي بعمالة مقاطعة الحي الحسني «مصطفى أفعداس» تدوينة له، وقف من خلالها باستغراب على ” المجد ” الذي يحاول مجلس مقاطعة الحي الحسني أن يُصدِّره خلافا للواقع المعاش و الارقام التي تكذب تكهناتهم .

وجاء في تدوينة أفعداس أنه ” … ما أثارنا وادهشنا العنوان الى درجة قلنا ربما مقاطعة الحي الحسني تعتبر من المؤسسات النموذجية على المستوى الوطني التي تعاملت بالجدية والمهنية المطلوبة لتدبير مرحلة استثنائية تمر منها بلادنا”.

وتواصل ذات المصدر، أن بعض الملاحظات لوحدها بخصوص تدبير المرافق العمومية التابعة لمقاطعة الحي الحسني تكفي لإسكات كل من يحاول بيع الوهم للمواطنات والمواطنين، متحدثا عن المرافق التي لا تحترم بأي شكل من الأشكال البروتوكول والاجراءات الموصى بها،إصافة إلى الغياب الشبه التام لمواد التعقيم وارتداء الكمامة داخل هذه المرافق مما يعرض الموظف والمواطن على السواء لخطورة العدوى.

هذا، واستغرب ” أفعداس” لغياب التباعد الجسدي داخل هذه المرافق في وقت تحاول المقاطعة أن تبيع الوهم للساكنة، علاوة على الهفوات المسجلة في التعامل المباشر مع الوثائق بدون ادنى احتياطات و التجمعات بالعشرات أمام بعض المرافق الادارية الخاصة بتصحيح الامضاء، والاستمرار في اعتماد الورقة لتنظيم الولوج دون احترامها بطبيعة الحال، علما أن هذه الورقة تتم ملامستها وتبادلها من طرف عدد من الاشخاص مما قد يشكل سببا لنقل العدوى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى