
محمد العزري
كشف مساعد مدرب الرجاء الرياضي ” يوسف السفري” في رسالة صوتية بثتها صفحة ” ديما ديما راجا”، عن الأسباب الكاملة التي كانت وراء اختياره وضع استقالته بمكتب إدارة النادي، وفيما يلي نص الرسالة الصوتية:
« بكل أسف و ألم قدمت استقالتي من منصبي كمساعد مدرب بنادي الرجاء البيضاوي…»
وأضاف « الحمد لله عملت بالنادي لمدة سنتين كانتا حافلتين بالإنجازات و اكلات بالنجاح و الفوز بثلاث ألقاب رفقة منظومة الرجاء البيضاوي ( كأس الكاف، الكأس الممتازة، ذره البطولة)، هذه البطولة الغالية في ظل الظروف التي عاشها العالم بأكمله وعاشها الرجاء البيضاوي خاصة».
وواصل السفري قائلا« هذه السنة كانت صعبة لما عانيته و عشته بسبب فقدان الوالدين، خصوصا الصدمة الأخيرة بعد وفاة الوالدة رحمها الله، لكن بفضل الله عز وجل ثم المجهود الكبير المنظومة جمهور و إدارة و طاقم تقني و لاعبين، رجعت لإتمام المهام بالرغم من أنها كانت صعبة وشبه مستحيلة»
و أردف السفري «إن الكل يعلم ان العمل داخل الرجاء يتطلب مجهودات كبيرا وجبارا و حضورا قويا ثم تضحية كبيرة، لذلك فالسبب الكبير و الوحيد لاستقالتي هو أخذ قسط من الراحة لأني في حاجة ماسة إليها ».
وتابع « أعلم أني توقفت عن العمل في نادي الرجاء الرياضي لكن حبي وغيرتي لن تتوقف أبدا عن هذا النادي»
وأضاف «شكرا جزيلا للجمهور الرائع و العالمي على مساعدته لي في الأوقاتالحرجة؛ شكرا لإدارة النادي على تفاهم الكبيرة في شخصنا، خصوصا ” جواد الزيات” و ” اوزال” الاذان تربطنا بهما علاقة كبيرة ، أشكرهم جزيلا و بكافة المكتب المسير..»
و واصل السفري سرد تفاصيل استقالته عبر رسالته الصوتية قائلا « شكراخاص وكبيرة الطاقم التقني على رأسهم ” جمال السلامي” ، “أحمد العينين” ، ” أبو شروان” جواد صبري على عملهم الجبار والرائع و الكبير طيلة الموسم و التضحية الكبيرة ، شكرا لجميع اللاعبين على الغيرة و التضحية و الشهامة والتفاني في حمل قميص نادي كبير اسمه الرجاء البيضاوي..شكرا للجميع»
هي رسالة اختار ابن الرجاء البار و المدرب المساعد لمدرب النادي قبل اختياره الاستقالة الأسباب السابقة الذكر كلماتها بعناية تامة، تحمل بين ثناياها عربون الكود و الحب لفريق تألق معه وحصد معه أغلى الألقاب .



