
كازابلانكا الآن
تشهد المستشفيات العمومية بالدار البيضاء توافدا متزايدا للمصابين الراغبين في تلقي العلاج والرعاية الطبية بعين المكان، خصوصا مع تفاقم الوضعية الوبائية بالمدينة.
وقد أدى الارتفاع المتواصل لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، إلى امتلاءُ الأسرة الطبية المخصصة لاستقبال المرضى، ما دفع إلى التخلي عن فكرة تلقي العلاج داخل المستشفيات، ومتابعة البروتوكول العلاجي الخاص بكوفيد 19 ببيوتهم.
وتشير بعض المصادر إلى أن الأطقم الطبية المشرفة على متابعة الحالات المصابة بالفيروس أصبحت تحرص على وضع المرضى في لائحة الانتظار، مع إعطاء الأولوية للحالات المستعصية التي تعاني من أمراض مزمنة، لرفع معدلات نجاتها من قبضة هذا الفيروس المعدي.
ولتوسيع رقعة العلاج بالعاصمة الاقتصادية التي بلغت أزيد من 100 ألف حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، فقد تم تشييد المستشفى الميداني المؤقت المخصص لمرضى “كورونا” بمكتب أسواق ومعارض الدار البيضاء على مساحة 20.000 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 700 سرير.
وفي هذا الصدد، قد رصدت ثلاثة مجالس منتخبة مبلغ 900 مليون سنتيم لتوسيع المستشفى الميداني المخصص لمعالجة مصابي “كوفيد 19” بمدينة الدار البيضاء.
ولأول مرة منذ زمن طويل احتلت جهة البيضاء سطات المرتبة الثانية، يوم أمس الثلاثاء خلال حصيلة الوضعية الوبائية للمملكة، حيث سجلت 630 حالة؛ منها 560 بالبيضاء، و26 بالجديدة، و3 ببرشيد، و26 بالنواصر، و6 بسطات، و6 ببن سليمان، و4 بمديونة، و18 بالمحمدية.



