الجهةالدار البيضاء
أخر الأخبار

المساحات الخضراء تعود لاستقبال البيضاويين بعد أشهر من إعادة تأهيلها

كازابلانكا الآن

نجحت مدينة الدار البيضاء في إنجاز العديد من المشاريع النوعية التي غيرت من ملامح العاصمة الاقتصادية للمملكة، خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث ساهمت في تحسين جودة عيش البيضاويين.

وحسب بلاغ أصدره مجلس الدار البيضاء، عبر موقعه فإن هذه المشاريع قد رصدت مبالغ مالية مهمة، حيث كرست جماعة الدار البيضاء جزءا كبيرا من اهتمامها لإنجاح هذه المشاريع.

وتتعلق هذه المشاريع بتهيئة وإعادة تأهيل عدد من الحدائق والمنتزهات بالمدينة، والتي تشكل متنفسا حقيقيا لسكان المدينة ومرتاديها.

ورصد موقع مجلس المدينة، المشاريع التي شملت إعادة تأهيل حديقة الجامعة العربية، باعتبارها المنتزه التاريخي لمدينة الدار البيضاء، وأكبر منتزه حضري في مركز مدينة بإفريقيا منذ بداية القرن المنصرم، على أزيد مساحة 30 هكتار.

وقد بلغت كلفة إعادة التأهيل هذه 100 مليون درهم، بشراكة بين جماعة الدار البيضاء ومجلس الجهة والمديرية العامة للجماعات المحلية، علما بأن هذا الورش المهيكل يندرج ضمن برنامج تنمية الدار البيضاء الكبرى.

وفي إطار برنامج تنمية الدار البيضاء الكبرى، فقد تمت إعادة تهيئة حديقة عين السبع القديمة التي تعد تراثا بيئيا وترفيهيا لمدينة الدار البيضاء منذ أكثر من 80 سنة، حيث تم تأهيلها لتصبح حديقة حيوانات حديثة تستجيب للمعايير الدولية. وللإشارة فإن هذه الحديقة. المعلمة تمتد على مساحة 10 هكتارات، بتكلفة مالية بلغت 250 مليون درهم، بشراكة بين الجماعة ومجلس الجهة والمديرية العامة للجماعات المحلية.

وفي نفس السياق، و بشراكة بين الجماعة والمديرية العامة للجماعات المحلية، وفي إطار برنامج تنمية الدار البيضاء الكبرى، فقد تمت إعادة تأهيل العديد من الحدائق الأخرى؛ من قبيل حديقة نيرشور بعين الشق، على مساحة 5,5 هكتار، والتي رصدت لها كلفة مالية بلغت1,8 مليون درهم.

وتابع تقرير مجلس المدينة، أنه تم إعادة تأهيل حديقة فلسطين ببلفدير، على مساحة 1,5 هكتار، بكلفة 6,12 مليون درهم، و حديقة إفريقيا على مساحة 2,32 هكتار، بمبلغ وصل إلى 8,86 مليون درهم.

وإلى جانب الحدائق الأخرى التي ما زالت جماعة الدار البيضاء تعمل على تطويرها وتحويلها إلى منتزهات مفتوحة في وجه الساكنة البيضاوية، يتم العمل على توسيع من قاعدة الفضاءات الخضراء بها مما له انعكاس مباشر على جودة إطار العيش داخل المجال الترابي للبيضاء، فضلا عن الآثار الإيكولوجية الإيجابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى