الجهةالدار البيضاء
أخر الأخبار

تنفيذ عمليتي سرقة بالنشل في ظرف وجيز بالمنطقة الأمنية للحي الحسني يطرح أكثر من سؤال ؟

كازابلانكا الآن

تعرضت سيدة صباح اليوم الثلاثاء 24 نونبر الحالي بمنطقة فرح السلام التابعة للمنطقة الأمنية الحي الحسني بالدارالبيضاء، للسرقة عن طريق النشل من قبل لص كان على متن دراجة نارية، وبعدها بـ 20 دقيقة فشل لص آخر كان على متن دراجة نارية أيضا، في سرقة هاتف محمول لمواطنة إفريقية بمنطقة الألفة .

وحسب مصادر الجريدة، فإن الضحية الأولى كانت برفقة عدد من المواطنين من زبناء حافلات النقل العمومي تنتظر بقارعة الطريق عند المحطة النهائية لتوقف الحافلة (لخط رقم 84)، قبل أن يفاجئها اللص الذي كان على متن دراجة نارية، بسرقة محفظتها اليدوية التي كانت تحتوي وفق ذات المصادر على هاتفها المحمول ومبلغ مالي إضافة إلى بعض الوثائق الخاصة من بينها بطاقة بنكية للضحية التي أصيبت على مستوى الكثف نظرا لقوة السحب وهو ما يفسره تمزق رباط الحقيبة اليدوية التي نجح اللص في الظفر بها و الفرار بعيدا عن أعين المارة بسرعة البرق، مستعينا بدراجته النارية.

دقائق بعد هذا الحادث الذي وقع حوالي الساعة التاسعة صباحا، ستجد مواطنة أخرى تنحدر من إحدى الدول الافريقية جنوب الصحراء( ستجد) نفسها في مواجهة مع لص آخر ( قد يكون ذاته الذي كان وراء العملية الأولى)، بدوره كان على متن دراجة نارية من نوع “C50″، حاول سرقة هاتفها النقال من يدها بأحد محطات توقف الحافلات دائما بالمنطقة الأمنية الحي الحسني ( هذه المرة بالقطاع التابع لدائرة الفردوس الأمنية) و بالضبط بشارع مصطفى سلمات غير بعيد من مدارة الرحمة، إلا أن ردة فعل الضحية كانت أقوى من عزيمة اللص الذي تجرأ على الصعود بدراجته إلى الممر الخاص بالراجلين ليخيب أمله و يفر هاربا بدراجته عبر أحد الأزقة المؤدية إلى حي ” العالية” بمنطقة الألفة.

تجدر الإشارة، إلى أن ظاهرة السرقة بالنشاط عن طريق الاستعانة لدراجات نارية معدة لهذا الغرض، قد عرفت استفحالا في الأسابيع الماضية، تزامنا مع تعيين رئيس جديد المنطقة الأمنية ” الحي الحسني” قادما إليها من منطقة ” الفداء”.

المعطيات المتوفرة هذه الايام بخصوص تحول عدد من أحياء و أزقة عمالة مقاطعة الحي الحسني إلى نقط سوداء فيما يخص عملية السرقة عن طريق النشل، باتت تطرح بشأنها الكثير من الأسئلة ، حول ضرورة مضاعفة السلطات الأمنية بعدد من الدوائر لمجهوداتها في محاربة هذا النوع من الجرائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى