ماذا أعدت شركة “ليدك” لاستقبال موسم الأمطار ..غير بيع الوهم ..؟

كازابلانكا الآن
جميل أن تُصَدِّر لنا الشركة المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل بالعاصمة الاقتصادية، عبر بعض الصفحات و المواقع الاخبارية التي تؤدي لها خدمة مدفوعة الأجر، ( تصدر لنا) انجازاتها على مستوى أرقى الأحيياء و المناطق المصنفة بعيدا عن عامة مواطني هذه المدينة البئيسة، التي تحفل في المشاكل، وليس أقلها ضررا مشكل التطهير السائل الذي يؤكد كل سنة مما لا يدع مجالا للشك، عجز الشركة الفرنسية التي ” تلتهم” الملايين من الدراهم في احتواء الوضع نظير عجز قنواتها في تصريف المياه العادمة على مستوى عدد من الأحياء الشعبية.
هل من الطبيعي أن تتحرك الشركة المعنية كلما هب موسم الأمطار، ما المانع من عملها باستمرار في صيانة و تتبع أشغال تنظيف بالوعات الصرف الصحي بجل الاحياء بما فيها تلك المصنفة ضمن الاحياء الغير نافعة في عرف بعض أصحاب الصفقات الضخمة، هل ستكفي بضع صور ملتقطة لاحدى النقط في تجميل صورة شركة فاحت رائحتها نظير الروائح النتنة التي باتت تخنق أنفاس البيضاويين و تجثم على انفاسهم مثلما تفعل فواتيرها السمينة.
فبقدر ما تتحمل الشركة المعنية مسؤوليتها البالغة في غرق أحياء برمتها بعدد من المقاطعات ولنا خير مثال في ذلك ما يقع موسميا كلما هطل المطر بمنطقة ليساسفة التي تتحول إلى أكبر بركة مائية لمياه الأمطار، ولا مياه الصرف الصحي التي تلج بيوت ساكنتها؛ بقدر ما يتحمل مجلس المدينة المنتخب المسؤولية الأكبر في تتبع و مراقبة هذه الشركة التي يبدو أنها أصبحت بكتابة” بوعو” مخيف لايقدرعلى مواجهته من تقلدوا مسؤولية تمثيل ساكنة تعاني في صمت .
بضع ميلمترات أحيانا تغرق أحياء برمتها، نتيجةلغياب الصيانة الدورية لقنوات الصرف الصحي دون الاقتصار على مناطق معينة فقط، لم لا تتحرك الشركة المذكورة لتنظيف بالوعات الصرف الصحي بالعاصمة الاقتصادية على شساعتها خلال فصل الصيف حتى يسهل التعامل مع هذه الوضعية دون انتظار النشرات البرتقالية لمديرية الارصاد الجوية من أجل التحرك.
ونحن نخط هذه السطور وردتنا مقاطع مصورة من مواطنين يشتكون من غمر مياه الأمطار لبعض الأزقة والدورعلى مستوى منطقة الفتح 4 بمدينة الرحمة، هذا الحي الذي لم يمضي على تشييده سوى بضع سنوات، إلا أن قنوات الصرف الصحي بهذا الحي عجزت عن احتواء بضع تساقطات مطرية .




