الجديدة

تواصل صمت وزارة ” اعمارة” اتجاه وضعية مصب واد أم الربيع بأزمور يثير قلق ساكنة المنطقة

كازابلانكا الآن
لا يزال مصب واد أم الربيع بمدينة أزمور ينتظر التفاتة مواطنة من طرف المسؤول الأول عن وزارة التجهيز و النقل واللوجستيك و الماء ” عبد القادر اعمارة”، قصد انقاذ ما يمكن انقاذه بالنسبة لهذا النهر الذي يعد من بين أهم الموارد المائية على المستوى الوطني .

لم يعد مصب أم الربيع كما كان، بعدما أغلق مصبه وتحول إلى نقطة سوداء تهدد الحياة البيئية لمئات الكائنات الحية، وهو ما دفع عددا من سكان جماعتي سيدي علي بن حمدوش وأزمور المجاورتثن للمصب، للاحتجاج على ما وصل إليه الواد بسبب تكدس وترسب كمية كبيرة من الرمال في مصبه، او ما يسمى علميا بظاهرة الترمل.

حناجر المحتجين صدحت في غير ما مرة نهاية كل أسبوع ، بشعارات تطالب الوزير اعمارة بفتح المصب، والعمل على إيجاد حل نهائي أنجع لظاهرة ” الترمُّل” بدا الاكتفاء بعملية الجرف التي لم تؤتي أكلها بالمرة، في وقت يعرف العالم تقدما تقنيا في هذا الجانب يمكن الوزارة الاستعانة ببعض الخبرات المتطورة في محاربة هذه الظاهرة .

فمصب واد أم الربيع الذي كان قبل ثلاث سنوات قبلة للسياح ولهواة الصيد بالقصبة، بان اليوم عبارة عن بركة تفتقد الحياة وهو ما توثقه الصور المنتشرة مؤخرا لنفوق عدد كبير من الأسماك و الكائنات الحية.

أمام تماطل الوزارة الوصية، أكدت فعاليات المجتمع المدني المرتفعة باسم المصب خلال اجتماع لها مؤخرا، أن برنامجها النضالي سيستمر إلى أن يتم فتح المصب ، الذي أثارت وضعيته الحالية عددا من الفعاليات الجمعوية. السياسية ما جعلها تدق ناقوس الخطر اتجاه الوضع و المستقبل القاتم لهذا المصب المتواجد بتراب عمالة إقليم الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى