المجتمعالصحة

توضيحات جديدة من وزارة الصحة بخصوص عملية التلقيح

إيمان بنبرايم

كشفت معطيات أوردها رئيس قسم الأمراض السريرية بوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، إن التلقيح ضد الأنفلونزا ليس من محاذير لقاح “كوفيد-19” الذي يستعد المغرب لتقديمه خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح المسؤول الصحي خلال تصريح للصحافة بمناسبة تقديم الحصيلة نصف الشهرية المرتبطة بجائحة “كوفيد-19″، يوم أمس الثلاثاء، أنه يكفي احترام فترة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بين اللقاحين. 
 
وبهذا الخصوص، دعا رئيس قسم الأمراض السريرية بوزارة الصحة، إلى مشاركة مكثفة في حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، مسجلا أن الوزارة أطلقت منذ شهر، وعلى سبيل الوقاية، التلقيح ضد مختلف فيروسات الأنفلونزا الموسمية.

وفي نفس السياق، أبرز الدكتور أن الوزارة استخدمت هذه السنة لقاحا جديدا يضم مضادات حيوية ضد أربعة أنواع من فيروسات الأنفلونزا: صنفان من النوع “أ” وصنفان من النوع “ب”.

وعن الفئات المستهدفة أولا لإجراء اللقاح، أعلن المسؤول الصحي أنها موجهة لفئات الساكنة الأكثر تأثرا بهذه الأنفلونزا الموسمية، ويتعلق الأمر بالأشخاص المسنين والأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة مصحوبة بانخفاض في المناعة، والنساء الحوامل والأطفال الذين يقل عمرهم عن ست سنوات.
 
وتابع الدكتور، إلى أن الوزارة ستسهر على مجانية التلقيح بالنسبة لثلاث فئات، ويتعلق الأمر بمهنيي قطاع الصحة والنساء الحوامل وكذا مرضى القصور الكلوي المتكفل بهم على مستوى وحدات تصفية الدم بالقطاعين العام والخاص، مسجلا بأن الوزارة تشجع الأشخاص المسنين والأشخاص الحاملين لأمراض على التلقيح، في انسجام مع التوجهات الكبرى لمنظمة الصحة العالمية.
 
جدير بالذكر أن جلالة الملك محمد السادس قد أصدر تعليماته السامية للحكومة قصد اعتماد مجانية التلقيح ضد وباء كوفيد 19 لفائدة جميع المغاربة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى