
عبد العالي طاشة
مِن نِعم التساقطات المطرية التي تشهدها مدينة سطات أنها تعمل أمام واقعنا دون ” مكياج”، بل تسقط قناع ” الترقيع” عن المدينة و تظهرها على حقيقتها ، نظير ما يقع بحي السلام، بفعل افتقاده للبنيات التحتية اللازمة”

فما إن تتهاطل قطرات من امطار الخير بمدينة سطات، حتى تصبح مختلف شوارعها وازقتها التي ظلت “تنميتها” حبيسة رفوف النسيان والإهمال لسنوات، مزركشة ومزينة بالحفر هنا وهناك، ممتلئة عن بكرة ابيها بالوحل الذي يتصيد الراكبين والراجلين على حد سواء.

أحياء عديدة بالمدينة تتخذ كخزان إنتخابي عند اقتراب كل استحقاق، لا زالت إلى يومنا هذا تستغيث ساكنتها بالمسؤولين القائمين على تدبير الشأن المحلي للمدينة، كلما اقترب فصل الشتاء، ولعل الصور خير دليل عن حجم الإهمال الذي طال حي السلام بجميع اشطره دون من يحرك في الأمر ساكنا.

فهل ستتدخل مصالح جماعة سطات لترميم الحي بعيدا عن كل المزايدات السياسوية ؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها إلى حين اقتراب موعد الإنتخابات المقبلة؟




