مديونة

مستشارٌ جماعي مستاءٌ من “ليديك” وأغلبية منتخبي الهراويين

جمال بو الحق

عبّر عبد الرحيم إنتاج مستشار جماعي بجماعة الهراويين بعمالة مديونة،عن تذمره من شركة “ليديك” ؛بسبب تهاونها في إنقاذ دوار الحاج صالح، الذي يسكن فيه، وتعرض مسكنه للغرق، بعد أن تدّفقت ميّاه الفيضان إلى عقر داره، متسبّبة في خسارة مُجمل محتوياتها.
وأشار على أن “ليديك” لم تكن في مستوى الحدث، ولم تكن جادّة بما يكفي لإنقاذه وإنقاذ سكان المنطقة، من السيول الجارفة لميّاه الأمطار، التي اكتسحت الدوار، وأغرقته لحد الخنق بميّاه أمطارٍ، فاق منسوبها كلّ المؤشرات.

وأكدّ على أنّ “ليديك” كانت تستعين بآليات بسيطة؛ لضخ الميّاه في غُضون الأيام الأخيرة الماضية، وعندما علمت بزيارة والي الجهة للهراويين، يوم الأحد 10 يناير الجاري، لجأت إلى إحضار آليات متنوعة؛ للبروز أمام الوالي بأنّها تقوم بمهامها، معتبراً حضورها لدوار الحاج صالح، بمثابة حضور شكلي، دون أن يكون له أثر على أرض الواقع، حيث مازال الدوار المذكور، غارقا في مستنقع هذا الفيضان، الذي يضرب موعدا سنويا مع السكان، كلّما حان موعد الأمطار.

وطالب بضرورة إيجاد حلّ جذري لهذه المعضلة، المتمثلة في الفيضان، الذي يجثم على أنفاس ساكنة دوار الحاج صالح باستمرار، متسبّباً في هلعهم وإحداث غليان في نفوسهم ومُوَلداً شعوراً بعدم الرضا على واقع حالهم، الذي يزداد سوءاً في فصل الشتاء.

وبقدر غضبه من “ليديك” وجّه سهام تذمره لأغلبية أعضاء المجلس الهراوي المنتخب؛ بسبب عدم مساندته في محنته وعدم الحضور لمؤازرته، فيما ألمّ به، بعد غرق منزله وسط فيضان دوار الحاج صالح، لكنه في المقابل أثنى عن بعض المنتخبين،ممّن زاروه، ووقفوا بجانبه، من بينهم على حد قوله: مصطفى فاتيحي ورئيس الجماعة والفاعل الجمعوي محمد مهري من دوار الخالقة، دُون أن ينسى توجيه شكره للسلطة المحلية،التي سخّرت كلّ جهودها؛ لمساعدته ومؤازرة السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى