الجهةالدار البيضاء

مسيرو مجمع الفروسية بسيدي عثمان يستغربون للقرار المفاجئ لجماعة البيضاء

كازابلانكا الآن
وجد مسيرو المجمع الرياضي للفروسية بسيدي عثمان أنفسهم أمام قرار مفاجئ من مجلس جماعة البيضاء، يقضي بضرورة مغادرتهم المجمع و تمرير أمور تدبيره و تسييره لشركة التنمية المحلية ” الدارالبيضاء للتنشيط”.

هذا وقد استغرب أعضاء الجمعية المشرفة على تسيير المجمع الرياضي المذكور، للزيارة المفاجئة التي كان يعمل د قام بها النائب الرابع لعمدة المدينة المكلف بالشؤون الثقافية والرياضية ، مرفوقا بمدير شركة الدارالبيضاء للتنشيط ومعهما عدد من أفراد الشرطة الإدارية وعون قضائي، مطالبين أعضاء الجمعية ورئيسهم مغادرة المجمع ومنح أمور التسيير للشركة ، وهو ما لم يستسغه أعضاء الجمعية ولم يدعنوا له لأنه غير مرتكز على أي إجراء إداري حد وصفهم.

وأضاف مصدر من الجمعية المسيرة أن هذه الزيارة/ الاقتحام لم تسبقه إشعارات وغيرها ، بل على العكس فقد كانت الجمعية قد توصلت بمشروع اتفاقية بين المجلس وبينها ومازالت هذه الاتفاقية قيد المراجعة بين الطرفين ، وإن كان هناك مقرر صادر عن المجلس إلا أنه لا يستلزم الأجرأة التي حاول التعامل مدير شركة كازا إيفنت والنائب الرابع بها.

وفي هذا الإطار، قال رئيس الجمعية في تصريح صحفي “إن عملية تسليم المركب للشركة التي اختارها المجلس تتطلب عدة مقتضيات ، فالجمعية معترف بها من لدن السلطات وتحترم كل المساطر القانونية وهي تدبر المجمع منذ أكثر من 30 سنة ، وتسلمت هذا المجمع وهو عبارة عن أرض خلاء وعلى مر هذه السنين وبإمكانياتها الذاتية ومساهمات المتطوعين والمنخرطين واعتمادا على مواردها الذاتية وبدون أدنى مساعدة لا من مجلس المدينة أو غيره.

وأضاف ذات المتحدث، أن الجمعية تمكنت من بناء عدد من المرافق و البنيات التحتية المهمة داخل المجمع من حلبات فروسية بمعايير دولية تجرى فيها كبريات المسابقات في رياضة الفروسية ، كما تم بناء مسبح رياضي وملاعب للتنس وكرة القدم وممرات للجري وإسطبلات للخيول وغيرها من المرافق التي جلبت منخرطين يستفيدون رياضيا منها.

وأكد رئيس الجمعية أن النادي ليس مرفقا عموميا بل هو نادي رياضي لمختلف الرياضات، مبرزا أن المنخرطين عقدوا جمعا عاما استثنائيا عقب الزيارة المباغثة وقرروا التشبث بحقهم في النادي وملكياته وقرروا اللجوء للقضاء.

من جانب آخر، استغرب أعضاء الجمعية كيف أن النائب الرابع يعد منخرطا في النادي لأكثر من عشر سنوات ، ومع ذلك لم يكلف نفسه عناء التبليغ بالطرق الإدارية المعمول بها ، بل أكثر من هذا فقد جالسه مسؤولو الجمعية وتحدثوا معه بخصوص مشروع الاتفاقية التي وضعت كأرضية تحدد بنود الاستغلال والتدبير.

وأردف رئيس الجمعية المسيرة للمجمع، أن هذا التحرك في اتجاه هذا المجمع في هذا الوقت له محركات سياسية وانتخابوية ، مشيرا إلى أن المجمع يشغل ازيد من 50 شخصا ووصلت عدد الانخراطات به لأكثر من 1600 منخرطا .

أمام هذا التحرك الذي هم مجمع الفروسية بسيدي عثمان، لاحت مجموعة من التساؤلات في الأفق بشأن المركبات المشابهة لهذا المركب ، فمثلا مركب ” السيمسي ” المتواجد بمركز المدينة لم يصدر بشأنه أي قرار مشابه ، وكذلك ” الكوك ” و ” الكاف ” ولاساس ” وغيره ، ولماذا ملعب الغولف أجريت بشأنه اتفاقية مؤخرا بسمومة 150 ألف درهم
ويراد هنا نزع التسيير برمته ومنحه لشركة ” كازا إيفنت”.

وإذا كان الهاجس الذي يقف وراء إصدار القرار المذكور هو التطوير كما يروج، فإن أسئلة كثيرة ستطرح بشأن مركب الأمل للتنس والحالة التي وصل إليها بعد أن فوت للشركة المذكورة، بعدما كان يعج بالحركة و منبثا للمواهب في رياضة التنس قبل أن يصبح ذكرى من زمن ولى دون أن تفتح بشأنه بعض الأسئلة فيما يخص مسؤولية ما آل إليه الوضع بهذه المعلمة الرياضية ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى