المجتمع

الشبيبة الشغيلة المغربية تطالب بإنصاف ضحايا و أسر فاجعة طنجة مع تحميل الحكومة المغربية المسؤولية الاجتماعية

كازابلانكا الآن

على خلفية الفاجعة الأليمة التي هزت مدينة طنجة يوم أمس الاثنين 8 فبراير الحالي، والتي راح ضحية لها 30 شخصا من شهداء الواجب المهني داخل وحدة صناعية للنسيج، عقد المكتب المركزي للشبيبة الشغيلة المركزية، اجتماعا طارئا قرئت خلاله الفاتحة ترحما على أرواح الضحايا، قبل الخروج بمجموعة من القرارات على ضوء المعطيات و الحيثيات المتوفرة التي أدت إلى وقوع الكارثة .

و بعد تقديم العزاء والمواساة لأسر و عائلات الضحايا الذين قضوا نحبهم داخل الوحدة المذكورة، دعا المكتب المركزي للشبيبة الشغيلة المغربية الى ضرورة انصاف الضحايا و أسرهم من خلال التحقيق الذي باشرته النيابة العامة المختصة وتحديد المسؤوليات مع ترتيب الجزاءات و الضرب بيد من حديد عن كل من ستسفر الأبحاث الجارية عن كونه سببا مباشرا أو غير مباشر في حدوث هذه الفاجعة الأليمة.

كما حمل ذات المصدر الحكومة المغربية المسؤولية الاجتماعية و المتمثلة في ضرورة السهر علىى مراقبة الوحدات الصناعية, والأنشطة الاقتصادية السرية الغير مرخص لها المنتشرة في أغلب المدن الكبرى، وهيكلتها وفق ما تؤطره مدونة الشغل المغربية و الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، بما يكفل حق الشغيلة في شروط السلامة و الوقاية من الأخطار.

وأضاف نص البلاغ، أن الشغيلة المغربية و انطلاقا من واجب مسؤولياتها ستظل دائما مدافعة عن القضايا العادلة للشغيلة المغربية، كما ستتابع تطورات هذا الملف حتى تحقيق العدالة.

حري بالذكر، أنه لقي نحو 30 شخصا إلى حدود الساعة مصرعهم، بعد غرقهم داخل وحدة صناعية للنسيج غير مرخصة في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية بشأن أسباب الوفاة و ما إن كان الأمر له علاقة بغمر مياه الأمطار للمعمل السري أم بسبب صعقة كهربائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى