الجهةالدار البيضاء

الحفر والمطبات ترفع سقف الأضرار الميكانيكية لمستعملي الطريق بالبيضاء

كازابلانكا الآن

شهدت معظم الشوارع الكبرى بالعاصمة الاقتصادية خلال الآونة الأخيرة، انطلاقة ورش كبير لاستبدال قنوات الصرف الصحي القديمة بأخرى أوسع وأجود، إلا أن الحفر التي خلفتها الأشغال وسط الطرقات تُثير الاستنكار عوض استحسان حجم وفوائد الأوراش المنجزة.

هذا وقد ضاعفت الحفر والمطبات في شوارع مدينة الدار البيضاء معاناة السائقين في إتلاف إطارات السيارات وإرباك حركة السير والجولان.

وفي جولة أجرتها جريدة كازابلانكا الآن في بعض شوارع المدينة٬ لاحظنا انتشار الحفر بشكل غريب، حيث يكاد لا يخلو شارع أو زقاق من حفر بأحجام متباينة، ما يُعيق حركة السير والجولان من جهة، ويتسبب في أعطاب وخسائر مادية لمختلف وسائل النقل من جهة أخرى.

وبهذا الخصوص٬ أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من أعمال الصيانة التي تطال الشوارع الرئيسة والفرعية بشكل متكرر، مشيرين إلى البطء الشديد في إنجاز عدد من المشاريع ما يزيد من معاناة مستعملي الطريق.

وتنتشر على امتداد الطرقات أشغال الحفر التي قد تتسبب في وقوع حوادث مرورية وتصادم بين المركبات خاصة في أوقات الذروة٬ ما يكبد السائقين خسائر مهمة نتيجة للأعطاب الميكانيكية التي قد تلحق مركباتهم.

وفي هذا الصدد٬ حمل مجموعة من المواطنين الجهات المعنية مسؤولية الإشراف والتأكد من جودة عمليات الردم وتهييء الشوارع بعد إنهاء الشركات لأعمال الصيانة الخاصة بها وفقًا للشروط والمقاييس المرغوب فيها٬ مشددين على ضرورة إلزام تلك الشركات بالتقيد بمعايير السلامة خلال فترات الصيانة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى