المجتمع

أزمة كورونا ترفع سقف البطالة بالمغرب إلى أزيد من 11 في المائة

كازابلانكا الآن

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل البطالة الذي عرف ارتفاعاً كبيراً في السنة الماضية، التي تضررت بأزمة فيروس كورونا المستجد وتداعيات موسم الجفاف، شمل بصفة خاصة الشباب والنساء وحاملي الشهادات.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول المميزات الرئيسية للسكان النشيطين العاطلين، “أن معدل البطالة ارتفع بمقدار 2.7 نقط بين سنتي 2019 و2020، حيث انتقل من 9.2 في المائة إلى 11.9 في المائة”.
هذا، وتشير المعطيات الرسمية بأن عدد العاطلين عن العمل ارتفع بمقدار 322 ألف شخص بين 2019 و2020، منتقلاً من 1.1 مليون إلى 1.42 مليون عاطل، وذلك نتيجة زيادة قدرها 224 ألف عاطل في الوسط الحضري و98 ألفا في الوسط القروي، وضمنهم على الخصوص الأشخاص الذين سبق لهم أن اشتغلوا.

ويخص الارتفاع في معدل البطالة النساء بنسبة أكبر، إذ انتقل في صفوفهن من 13.5 إلى 16.2 في المائة، مقابل ارتفاع من 7.8 إلى 10.7 في المائة بالنسبة للرجال.

كما هم ارتفاع معدل البطالة سنة 2020 جميع الفئات العمرية، خاصة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، بزيادة قدرها 6.2 نقطة، منتقلاً من 24.9 إلى 31.2 في المائة.

وفيما يتعلق بمعدل بطالة العاطلين حاملي الشهادات، فقد سجل من جهته زيادة قدرها 2.8 نقط، منتقلاً من 15.7 إلى 18.5 في المائة بين سنتي 2019 و2020، إذ عرفت فئة حاملي الشهادات المتوسطة أكبر زيادة لمعدل البطالة بـ3.1 نقطة، منتقلاً من 12.4 إلى 15.5 في المائة.

وتتمركز الزيادة بشكل أكبر بين حاملي شهادات التخصص المهني (+7,5 نقطة بمعدل 28.4 في المائة)، وشهادات التأهيل المهني (+3.5 نقطة بمعدل 23 في المائة)، وشهادات التعليم الأساسي (3 نقاط بمعدل 14.1 في المائة).

كما ارتفع معدل البطالة للحاصلين على شهادات عليا بـ2.3 نقط، ليصل إلى 23.9 في المائة؛ إذ سجل ارتفاعاً كبيراً بالنسبة لحاملي الشهادات الممنوحة من طرف الجامعات (+2.6 نقطة بمعدل 26.1 في المائة)، ثم حاملي شهادات التقنيين الممتازين والتقنيين المتخصصين (+1.8 نقط كأعلى معدل 30.6 في المائة).

وتفيد المعطيات الرسمية إلى أن نسبة العاطلين بسبب الطرد أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة سنة 2020 يقارب حوالي 38.7 في المائة، مقابل 26.4 في المائة سنة 2019، أي بزيادة قدرها 12.3 نقط. وبلغت هذه النسبة ذروتها (65.9 في المائة) لدى العاطلين عن العمل لأقل من سنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى