الجهةسيدي بنور

سيدي بنور: مطاردة أساتذة التعاقد وسط الحقول في تدخل لفض وقفة احتجاجية

كازابلانكا الآن

خاص أعضاء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، اليوم الأربعاء، مسيرات احتجاجية بعدد من أقالبم و جهات المملكة، في إطار البرنامج الاحتجاجي الذي كانت التنسيقية قد أعلنت عنه في وقت سابق.

وقامت السلطات في العديد من المناطق التي انطلقت منها “مسيرات الأقدام” حسب التسمية التي أطلقوها عليها، بتفريق المحتجين، كما حصل بمدينة سيدي بنور مثلا، بعدما وجد عدد من الأساتذة المحتجين أنفسهم وسط الحقول الزراعية بجنبات المدينة مطاردين من طرف القوات العمومية، علما أن سلطات المدينة كانت قضت بمنع الوقفة الاحتجاجية المذكورة.

وكانت التنسيقة قد أعلنت عن الاستمرار في برنامجها التصعيدي الرامي إلى الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، عبارة عن سلسلة من الأشكال الاحتجاجية المتنوعة، الممتدة من فبراير الجاري إلى غاية مارس القادم.

ويبتدئ البرنامج الاحتجاجي بخوض إضراب وطني عن العمل أيام 9 و10 و11 و12 فبراير، سيكون مرفقا باعتصامات إنذارية ومسيرات احتجاجية، بالإضافة إلى حمل الشارة السوداء يوم 25 فبراير، والدخول في إضراب وطني عن العمل مجددا يومي 3 و4 مارس المقبل، يليه إنزال وطني إنذاري لمدة يومين بالرباط خلال العطلة الربيعية.

وتسعى التنسيقية إلى الضغط على الحكومة من أجل الاستجابة لكافة النقط التدبيرية، المتعلقة بالتعويضات العائلية والتعويض عن المناطق النائية أو الجبلية، بالإضافة لـ”إشكالات الحركة الانتقالية والترقية في الرتبة”.

وندّدت التنسيقية، في بيان سابق لها بـ”الاقتطاعات” التي تطال أجور الأساتذة والأستاذات بعد المشاركة في الإضرابات، وبتمرير مجموعة من المخططات الرامية إلى “استئصال الحركات الاحتجاجية خلال فترة الجائحة، داعية إلى صرف منح التكوين (دجنبر ويناير) لأساتذة وأطر فوج 2021 بجميع الجهات.

ويتضمن البرنامج التصعيدي كذلك، مقاطعة كل ما يتعلق بمجلس التدبير والمجلس التربوي والمجلس التعليمي، باستثناء مجلس القسم، ومقاطعة لقاءات المفتشين وباقي التكوينات والبرامج، وتجميد أنشطة النوادي التربوية، وتوقيف كافة الأنشطة التطوعية الخارجة عن مهمة التدريس، وعدم تعويض أيام الإضراب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى