الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يثير غضب قطاع المروضين الطبيين في المغرب

كوثر موفضيل
أعلنت ضياء الغربي رئيسة الفدرالية الوطنية للمروضين، أن قطاع المروضين الطبيين في المغرب سيخوض الإضراب الوطني يوم، الجمعة المقبل 26 فبراير، الذي يعد محطة إنذارية ولدق ناقوس الوضع التي يواجهه الممرضون الطبيون خاصة أمام وضعية الإفلاس للبعض وإغلاق العيادات لآخرين حديثي العهد بالمهنة.
وقد تفاجئ قطاع المروضين الطبيين في المغرب برسالة تلزمهم اداء طلبات الانخراط الخاصة بالمهنيين٫ حسب ما صرحت به رئيسة الفدرالية الوطنية للمروضين.
وبهذا الخصوص، شددت رئيسة الفدرالية الوطنية للمروضين على أن مهنيي الترويض الطبي في حالة سخط وغضب جراء إجبارهم عن أداء رسوم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن الفترة الممتدة من مارس 2020 إلى يناير 2021.
وأكدت الغربي في تصريح صحفي أن المهنيين سبق وأن وجهوا مراسلة رسمية إلى الجهات المسؤولة لتنزيل المرسوم رقم 2.19.719 الخاص بالتغطية الصحية لفئة مهنيي الترويض الطبي. غير أن عدم تفاعلهم معهم دفعهم إلى الطعن في المرسوم .
وأضافت ذات المتحدثة، أن المروضون الطبيون يرفضون المرسوم المذكور وكذا واجب الانخراط الذي فرض عليهم دون موافقتهم، دون استكمال المشاورات التي كانت جارية بينهم والحكومة؛ كما يرفضون سلة الخدمات التي يقدمها صندوق الضمان الاجتماعي غير مكتملة وتفتقر إلى أهم الخدمات الضرورية كالتعويض عن العجز الدائم، والتعويض عن التوقف عن العمل وتعويض الأمومة.
فيما يعتبر مهنيو القطاع أن رسوم الانخراط في مؤسسة الضمان الاجتماعي مرتفعة، خاصة أن المهنيين ملزمين بأداء مبالغ تتراوح ما بين 800 درهما للمهنيين الذين لديهم أقل من 50 سنة من الممارسة المهنية، و1300 درهما للمهنيين الذين لهم أكثر من 50 سنة من الممارسة المهنية . مما استعصى على العديد من المروضين الطبيين الدين يعيشون على وقع الأزمة الخانقة نظرا لظرفية الجائحة وغياب المدخول عن أداء هذه المبالغ.



