المجتمع

المغاربة يتمنون عودة الحياة لطبيعتها قبل حلول شهر رمضان

كازابلانكا الآن

ينتظر معظم المغاربة بأحر من الجمر أن ينتهي كابوس جائحة كورونا التي طالت إلى ما يقارب سنة بالمملكة٬ خصوصا بعد انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ببلادنا٫ ليصبح السؤال الذي يراود كل مغربي متى ستعود الحياة إلى طبيعتها مئة بالمائة.

فبعد وعود وزير الصحة، خالد آيت الطالب، باجتياز شهر رمضان في أجواء مثالية، لا يزال التخوف سيد الموقف خاصة بعد بلاغ وزارة الصحة الذي يؤكد تسجيل حالات جديدة بفيروس كورونا المتحور.

ويحتل المغرب المركز الثامن عالميا والثاني عربيا في ترتيب الدول حسب نسبة جرعات اللقاح ضد كورونا التي يتم إعطاؤها لكل 100 نسمة من إجمالي السكان٫ حيث يتوقع تلقيح 10 ملايين مغربي في بدايات أبريل.

ولحدود يوم أمس الاثنين تم تلقيح 104 ألاف و301شخصا باللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد بالمغرب، ليصل عدد الملقحين إلى مليونين و552 ألف و017 شخصا منذ إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح في 28 يناير المنصرم.

وبهذا الخصوص٬يعتبر مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، مصطفى الناجي، أنه وفق البرنامج المسطر فالعملية ناجحة، وسيجتاز الناس شهر رمضان في ظروف جيدة؛ لكن هذا مرتبط بمدى التزام شركات اللقاح بتزويد المغرب بالجرعات، منبها من الرغبة العالمية في الحصول على اللقاحات وضغط اللوبيات.

وشدد الخبير أن المغرب عليه أن يصل إلى مناعة جماعية تقدر بـ70 في المائة، وهذا يتطلب تلقي جرعتين وليس واحدة فقط، مؤكدا أن المؤشرات الوبائية إيجابية بتقلص معدل الإصابة والإماتة؛ لكن هذا الوضع لا يمنع من الانتباه والالتزام الدائم بالتدابير الوقائية (غسل الأيدي ووضع الكمامات واحترام التباعد الجسدي).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق