كازابلانكا الآن
تم، يوم أمس الأربعاء في جو جنائزي مهيب، تشييع جثمان التلميدة ” مريم” في ربيعها الـ14 بدوار ” الحلالفة” بمنطقة الكارة التابعة لعمالة إقليم برشيد، إلى متواها الأخير، بعدما كانت قد قضت نحبها على يد وحش آدمي في طريق عودتها من مدرستها، حيث اعترض سبيلها وأجهز عليها .
وكانت المنطقة المسماة طريق القائد المكي التابعة لتراب عمالة بنسليمان، قد اهتزت يوم الإثنين الماضي، على وقع جريمة بشعة، راحت ضحيتها طفلة كانت تتلمس طريقها نحو العلم و التعلم، قبل أن يعترض سبيلها أحد الشبان ويضع حدا لنهاية مسيرتها العلمية وهي التي كانت تقطع مسافة لايستهان بها، عبارة عن “خلاء” بحكم طبيعة و جغرافية المنطقة التي تتكون من أراضي فلاحية شاسعة.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكدت شقيقة الضحية، أنها تلقت يوم الحادث مكالمة هاتفية من طرف أقربائها يخبرونها بأن شقيقتها توفيت، ولم تصدق الأمر في وهلته الأولى.
وأضافت، أنه قبل تأكدها من طبيعة الوفاة، ظلت تعتقد أن شقيقتها توفيت بحادثة سير أو سكتة قلبية، لكنها حينما وصلت إلى مكان الجريمة، اكتشفت فداحة الفعل الذي ارتكب في حق أختها الصغيرة التي كانت المعين لوالدتها المسنة في غيابها، كون ” مريم” تعرضت للقتل من طرف شخص حاول أن يصطخبها معه بالقوة بعيدا عن أعين الناس ليمارس عليها الجنس.
وأشارت أخت الضحية، أنه بعد رفض ” مريم” المرافقة المشتبه فيه بعد اعترافه لسبيلها خلال عودتها من المدرسة ما بعد الساعة الرابعة زوالا، وجه لها طعنات قاتلة على مستوى القلب لم تمهلها طويلا تضيف ذات المتحدثة.



