الجهة

(مّي فاطنة) …فجأة تجد نفسها تتعرض لعملية نصب حرمتها من منزلها بمشروع الرشاد بمديونة

جمال بوالحق

تعرّضت فاطنة سافر، أو مّي فاطنة كما يحلو لساكنة دوار “الحلايبية” بمديونة مناداتها، لعملية نصب واحتيال من دوي القربى، حرمتها من منزلها، الذي يتواجد بمشروع الرشاد في البقعة رقم 488 بتراب جماعة المجاطية.
وكانت ” مي فاطمة” قد استفادت من هذا المنزل مؤخراً في إطار إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، لكن ابنة أخيها كان لها رأي آخر، حيث بمجرد أن علمت باستفادتها من إعادة الإيواء، حامت حولها برفقة زوجها، وطوقاها من كل جانب، وأحسنا إليها، واستقرا معها بمنزلها، وأقنعتها ابنة أخيها في لحظة صفاء وود، بضرورة توكيلها على المنزل؛ للتفاوض مع الشريك لزيادة أربعة مليون سنتيم كقيمة إضافية منه، وفعلا تمّت العملية، واكتشفت (مّي فاطنة) بعد ذلك، أنها وقّعت على عقد بيع المنزل، وليس عقد توكيل، وفق تعبير شكاية وجهتها بهذا الخصوص، إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بعين السبع مشيرة فيها أيضا، على أن توقيعها على عقد التفاوض، كان باتفاق مع محامي بهيئة الدارالبيضاء.

وبمجرد أن حصلت ابنة أخ (مّي فاطنة) على مرادها، تجرأت على عمتها صاحبة المنزل، وبدأت تسيء معاملتها عن طريق السب والشتم والضرب، وقامت بعد ذلك بطردها من منزلها، ورمت بكل أغراضها وباعت المنزل وفق تعبير الشكاية دائما.

وتؤكد (مّي فاطنة) على أن ابنة أخيها، استغلت جيّدا وضعيتها الصحية الحرجة،وكبر سنها ووحدانيتها،وجهلها بأبجديات القراءة والكتابة لتستفرد بها، وتنقض عليها بدون رحمة، حارمة إيّاها من منزلها، قبرها الوحيد في الدنيا، يحميها من برد الشتاء وحرارة الصيف.

هذه هي باختصار قصة (مّي فاطنة) فهي حاليا بدون مأوى، تمر بجانب منزلها، من غير أن تستطيع دخوله، بعد أن تمّ بيعه في غفلة منها، فهي تعيش في الوقت الراهن، متنقلة بين جيرانها ومعارفها بمشروع الرشاد، يعطفون عليها بأريحيتهم وإحسانهم، ويحدوها الأمل في استرداد منزلها، وحقها الذي سُلب منها في لحظة ثقة قاتلة غير محسوبة العواقب.

لكل من يجد في نفسه القدرة على مساعدة (مّي فاطنة) فعنوانها حاليا هو مشروع الرشاد، ليس لها مكان محدّد فيه، فاليوم عند فلان واليوم الآخر عند علان وبعده عند ترتلان وهكذا دواليك .
ورقم هاتفها النقال هو 0657120791

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى