الجهةبرشيد

إعادة إطلاق طلب عروض يهم تهيئة وتطوير وتدبير منطقتين صناعيتين بالسوالم و الخيايطة

كازابلانكا الآن

عادت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، مؤخرا، لتطلق طلب عروض من أجل تهيئة وتطوير وتدبير منطقتين صناعيتين بجهة الدار البيضاء-سطات.

وتأتي إعادة إطلاق طلب العروض المذكور، الذي يأتي وفق نموذج قائم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، “بعد طلب أول أطلق في ماي 2020، إثر مراجعة ملف طلب العروض بتشاور مع القطاع الخاص بهدف تعزيز جاذبية المشروعين، لاسيما في ضوء تأثير جائحة (كوفيد -19)”.

وأوضحت الوزارة المكلفة في بلاغ لها أن “طلب العروض هذا، الذي سيبقى ساري المفعول إلى غاية 30 يونيو 2021، موجه للمستثمرين والفاعلين المختصين في تهيئة وتطوير المناطق الصناعية أو مناطق الأنشطة الاقتصادية، الذين يتوفرون على القدرات اللازمة لتهيئة فضاءات الاستقبال الصناعية التي تستجيب لحاجيات المستثمرين ولمتطلبات الاستدامة والإدماج الاجتماعي والمساواة والتكافؤ بين الجنسين”.

هذا، و يشمل طلب العروض المشار إليهه، توسعة منطقة صناعية بحد السوالم وتطوير أخرى جديدة بالساحل-لخيايطة، تمتدان على مساحة إجمالية تناهز 111 هكتار، تمت تعبئتها وتطهيرها من قبل الحكومة، وشرع في أشغال ربطها بمختلف الشبكات خارج الموقع في دجنبر 2019.

وأشار ذات المصدر، أن هذان المشروعان معا، يندرجان “علاوة على المنطقة الصناعية لبوزنيقة التي عُهد مؤخرا بتهيئتها وتطويرها وتدبيرها إلى شريك خاص بعد طلب العروض الأول، في إطار تفعيل مكون (المناطق الصناعية النموذجية) ضمن برنامج التعاون (الميثاق الثاني)، الممول من طرف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية، والذي عهد بتنفيذه لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب”.

وتبقى الغاية من تفعيل مكون (المناطق الصناعية النموذجية)، تقول وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي هي “بلورة نموذج جديد لتطوير مناطق صناعية مستدامة وإعادة تأهيل مناطق صناعية قائمة، يرتكز على تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص والاستدامة البيئية والاجتماعية، على أن يتم تنزيل هذا النموذج على مستوى المواقع الثلاث السابق ذكرها”.

كما سيمكن تنزيل هذا النموذج، حسب المصدر ذاته “من تعبئة الاستثمار العمومي على نحو أمثل والاستفادة من استثمارات القطاع الخاص، وكذا من خبرته في مجال تهيئة وتسويق وتدبير المناطق الصناعية”.

و أوضحت الوزارة أنه “تم اختيار هذه المواقع الصناعية الثلاثة بناء على مجموعة من المعايير، من أهمها الطلب، والأثر الاقتصادي، والجدوى المالية، والمساحة الممكن تعبئتها، وانتفاء المخاطر الكبرى. وستمكن من تعزيز العرض من العقار الصناعي بجهة الدار البيضاء-سطات الذي يستجيب لحاجيات المستثمرين من حيث جودة البنيات التحتية والمرافق ومعايير التدبير، وتسهم بذلك في الرفع من الاستثمارات الخاصة وإحداث فرص للشغل. ومن المرتقب أن تستقبل هذه المواقع الصناعية التجريبية الثلاثة، التي تمتد على مساحة إجمالية تناهز 136 هكتارا، 500 مقاولة صناعية باستثمارات إجمالية تقدر بـ 486 مليون دولار، وتحدث 27.000 فرصة عمل مباشرة”.

وتجدر الإشارة، إلى أنه بموجب نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي سيتم اعتماده، “سيتكفل الطرف العمومي بإنجاز الدراسات التقنية والاقتصادية اللازمة، وتعبئة العقار، وتنفيذ أشغال ربط المناطق الصناعية بمختلف الشبكات خارج الموقع، وكذا بإعادة تأهيل المناطق الصناعية القائمة.

فيما الطرف الثاني( القطاع الخاص)، سيكون مطالبا بتطوير المواقع المعنية (توسعة منطقتين قائمتين وإحداث منطقة جديدة)، بما في ذلك إقامة البنيات الأساسية داخل هذه المواقع، علاوة على تسويق وتدبير هذه المناطق من خلال توفير خدمات عالية الجودة للمقاولات ومستخدميها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى