
عبد العالي طاشة
يسود استياء عارم في صفوف عدد من المواطنين و الفاعلين الجمعويين بمنطقة ” ابن أحمد” بإقليم سطات، بسبب بعض المحلات العشوائية ( براريك قصديرية) التي ” نبثت” فوق مجرى وادي ” بوريان” وسط المدينة بين عشية و ضحاها.
وكان هذا الملف قد طفا على السطح وفق مصادر الجريدة، بعدما قررت السلطات المخلية بالمدنية وضع المكان السالف ذكره رهن إشارة الباعة المتجولين، عقب فشل مشروع السوق النموذجي بالمدينة، حيث تم الاتفاق على عدم انشاء أي بناء قصديري او بلاستيكي، لكن يوم بعد يوم بدأت تظهر معالم بنايات عشوائية وبراريك منتشرة وسط المدينة وفوق مجرى الوادي بشكل متناسل في واضحة النهار، وهو ما ينعكس سلبا على جمالية المدينة ويهدد سلامة الباعة.
ذات المصادر، تؤكد أن الساكنة “المزابية’ سبق و وجهت عديد النداءات الى السلطات المحلية قصد التدخل لوقف زحف البنايات العشوائية، وإزالة السوق العشوائي الذي تنعدم فيه الشروط الخاصة بإحداث أسواق القرب، سيما وأنه شُيِّد فوق مجرى وادي، حمايةً للباعة من أي فيضان لا قدر الله، دون الحديث عن الصورةالقاتمة التي يرسمها هذا الفضاء العشوائي عن المدينة.
هذا، وفي ظل صمت المنتخبين على الامتداد العشوائي لمحلات الصفيح فوق مجرى وادي “بوريان” وسط المدينة، وانتشار الأوساخ والأزبال، وتحويل المنطقة إلى نقطة سوداء تعج بالفوضى والضجيج والأوساخ، فإن الساكنة تناشد عامل إقليم سطات، بالتدخل العاجل وإنقاذ مدينة بن أحمد من الضياع ومن العشوائية، بسبب تزايد ظاهرة “البراريك” التجارية بالمدينة.



