شغيلة الحمامات بجهة الدارالبيضاء-سطات يراسلون الحكومة بشأن الدعم الذي وعدت بصرفه لهذه الفئة

محمد العزري
لا يزال ملف شغيلة الحمامات التقليدية و العصرية على مستوى جهة الدارالبيضاء سطات يراوح مكانه في انتظار رد الجهات المسؤولة على مطالب المستخدمين و المهنيين، المطالِبة بالإفراج عن الدعم الذي سبق للحكومة أن وعدت بصرفه في وقت سابق.
هذا، والتمس اتحاد مقاولي الخدمات بالحمامات التقليدية والعصرية بجهة الدار البيضاء سطات، في رسالة موجهة إلى وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة و رئيس لجنة اليقظة الاقتصادية ضروة دعم فئة الشغيلة العاملة بالحمامات، نظير معاناتها لأكثر من سنة خصوصا بمدينة الدارالبيضاء جراء قرار إغلاق الحمامات دون الاستفادة من أي تعويض .
وأضاف نص البلاغ أنه ” نظرا للظروف الاجتماعية التي أصبحت تعاني منها هذه الفئة من مستخدمي الحمامات، وحيث أن العمل داخل الحمامات يتم في إطار الاحترازات الوقائية والمتمثلة في تقليص عدد الزبناء إلى 50% ، وأن عملية التوقف عن استقبال الزيناء تبتدأ على الساعة السادسة مساءا، وحيث أننا على أبواب استقبال عيد الأضحى وقد عانوا بشكل كبير خلال شهر رمضان”.
وأردف ذات المصدر، ” أن هذه الفئة كما أكدنا لكم سالفا تعيش أوضاع اجتماعية ومالية مزرية، فإننا نتوجه إليكم سيدي المحترم بهذا الملتمس راجين منكم التسريع بصرف الدعم الذي سبق للحكومة أن وعدت بصرفه لشغيلة الحمامات والتي راسلناها عدة مرات بهذا الخصوص ولم تتوصل بأي جواب لحد الآن”.




