حصريا : حقيقة سناك أنس بائع لحم الحمير بالألفة

هذا الشخص احترف بيع لحم الحمير، أُسْقِط مجازا على حي الألفة ليس له عنوان محدد، ولكنه يوجد بين ساكنة الألفة.
هو حسب عدد من الجرائد و المواقع الالكترونية الإخبارية : في الألفة قد يكون بحي المعلم عبد الله، أو بإقامات الفردوس، أوالوئام وحديقة أم الربيع عند مدخل الألفة الشمالي، وحسب شهود عيان فتواجده دائما ما يكثر في هاته الفترة من السنة بحي الوفاق أو الحسنية، ويتجه صوب رياض الألفة. وما لاحظه الجميع فإن هذا المحل متواجد بين تخوم فرح السلام والزبير والحاج فاتح باتجاه إقامة السلام مرورا على مدار الشهدية، فعلا، على الأقل هنالك يوجد “أنس” في انتظار بحثنا عن محل نسبته له بعض المواقع الاخبارية عنوة.
لازال أنس يبحث على موضع قدم بخرائط “أطلس” ليستوطن عند إحدى زوايا المنطقة المعروفة بال”35″ أو ال “50”، ليجد ناصية له بحي “العالية” أو “جورج ” و”الأزهري”.
حسب مصادر جرائدنا الإخبارية المعتمدة الخبر خصوصا أنها الأولى في التصنيف، فإن أنس تم تصفيده وأرسل زبناءه ليتأكدوا من صحة سلامتهم الجسدية وربما العقلية،فيما شمعت السلطات محله،وحجزت كمية من لحم الحمير المفروم، بل أضافت التشويق عند حديثها عن كون زبناء وجيران المحل قد صدموا وربما فقدوا عقلهم واستبدلت أصواتهم بعدما أنهمت في أكل لحم الحمير.
سكتنا وأخرست أقلامنا ليس بواقع الصدمة ولكن لنبحث ونتحرى في سيرة أنس وكيف أسس هذا “السناك” العجيب الذي يبيع لحم الحمير، ولايوجد ضمن لائحة الأسماء المسجلة بالمصلحة الاقتصادية بمقاطعة الحي الحسني ولا عمالتها، فوجدنا أنس ولم نعثر على “السناك”، بل بحثنا عن “الشمع” – الذي استعملته السلطات المعنية في تشميع المحل حسب ما تداولته المواقع- فوجدناه ولم نعثر على المحل، سألنا بل استفسرنا جميع المصالح المعنية، فوجدناهم يبحثون بدورهم عن “السناك” العجيب، سألنا عن من وضع الأصفاد في يد أنس، ولم نجد سوى الأصفاد، دون أنس.
خبر من مخيلة الخيال، وإبداع خالص، على الأقل استطاع صاحب المادة الصحفية الأصلية- مادام تم تناقلها بنفس الصيغة- أن يخلق زوبعة بل إشاعة غذت مواقع منها من يقام و يقعد لها.
سيناريو هيتشكوكي تناقلته وسائل الإعلام المختلفة منها المهني والشخصي، وأسماء مهنية على جرائد وقناة تلفزيونية خاصة ،كان صاحبها قبل أسابيع يقدم البرنامج الحواري الأول على قناتنا الأولى، و التي هي مصدر الخبر الخيالي طبعا، أما البقية أمام حجم الاهتمام والبحث عن النقرات لكسب المراتب، فقد آثرت أن تعمل بمنطق التبعية دون أن يكلفوا أنفسهم ولو قراءة متبين السطور.
في هيئة التحرير أصبح لزاما علينا أن ننقل من هو أنس والبحث عن سناك يبيع لحم الحمير.
اليوم أنس وغدا قد يكون “مايكل” وبعده “هيكل”…المهم مصدر الخبر..



