الجهةمديونة

مستشفى مديونة بدون أطباء مختصين في الولادة والمفاصل والدماغ والأعصاب والكسور والسكانير…

جمال بوالحق/ مديونة

تُعاني نساء ساكنة إقليم مديونة والمناطق المتاخمة له، من غياب أطبّاء مختصين في الولادة، ممّا يفرض عليهن التوجه إلى مستشفيات الدارالبيضاء،في رحلة سفر مضنية؛من أجل الولادة.

وهذه المستشفيات في أحيان كثيرة، ترفض استقبالهن تحت مبرر توفر مديونة على مستشفى ومولدات،ممّا يطرح أكثر من علامات استفهام حول هذه الوضعية الحرجة، التي سبق لها أنْ أدّت إلى وفاة امرأة حامل،من دوار”أحمادات” كلّ ذنبها أنّها توجهت إلى المستشفى المحلي في بداية 2020م من أجل الولادة، لكن تمّ إحالتها على ابن رشد، لكن هذا الأخير رفض استقبالها، وأحالها بدوره على مستشفى سيدي عثمان،الذي بدوره رفض إيوائها إلاّ بإذن مكتوب من طرف مستشفى مديونة، وبعد أخذ ورد ورحلات مارطونية مابين هذه المستشفيات، تأثرت الحالة الصحية لهذه المرأة، كان من تداعياتها وفاتها مباشرة بعد ولادتها ؟؟

ويفتقر المستشفى الإقليمي إلى اختصاصات أخرى، مثل غياب طبيب العظام والمفاصل، وعدم توفر قاعة متخصصة في طب العيون وعدم وجود طبيب جرّاح للدماغ والأعصاب،وعدم توفير الآليات الطبية فيما يتعلق بتجبير الكسور،والرثق الخاص بالوجه،وغياب طبيب أشعة لتشغيل (السكانير) .

هذا الخصاص، يطرح عدّة أسئلة من طرف الساكنة، إلى متى سيظل إقليم مديونة، يعيش في ظل هذا الخصاص المهول في الخدمات الطبية، رغم أنّ عدد سكانه يفوق 150 ألف نسمة على أقل تقدير؟؟
وطالبت مصادر متنوعة،ممّن استقت الجريدة آرائها، بضرورة الاهتمام بمستشفى مديونة، والحرص على تفعيل مختلف الخدمات الطبية فيه، وإحداث مركز للشرطة داخله، في ظل ما “وصفوه” بكثرة الاعتداءات،سواء على حٌراس الأمن والطاقم الطبي من طرف المرافقين للمرضى؛ بسبب عدم الرضا على واجب الاستشفاء، بالنسبة لمن لا يتوفرون على بطاقة (الرميد)، ينتج عنه تكسير أبواب مصلحة المستعجلات والأشعة.

وارتباطا بنفس الموضوع، فقد سبق لفعاليات جمعوية بمديونة، أن دقت ناقوس الخطر حول الواقع الصحي بهذا المستشفى،وأصدرت في شأنه بيانات تنديدية، مرفوقة بوقفات احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي؛ بسبب تردي الوضع الصحي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى