تنامي السرقة بالمنطقة التابعة للدائرة الأمنية ” الفردوس” بالألفة يطرح أكثر من سؤال..؟

م.ع
لاحديث بين ساكنة و زوار منطقة الألفة بالدارالبيضاء، سوى عن تنامي ظاهرة السرقة عن طريق النشل باستعمال دراجات نارية معدة لهذا الغرض، وسط استنكار و تنديد واسعين من لدن الساكنة و المتضررين ممن تعرضوا للسرقة خاصة بالمنطقة التابعة لنفوذ الدائرة الأمنية ” الفردوس” .
مناسبة الحديث، ما تعرض و يتعرض له المواطنون من سرقة لأغراضهم و ممتلكاتهم الخاصة، كان آخرها حالة سيدة وجدت نفسها عصر اليوم السبت، تقبض قطعة ” حزام” حقيبتها اليدوية التي تحتوي على هاتفها و بعض حاجياتها الخاصة، بعدما استولى عليها شخصين كانا على متن دراجة نارية، قبل أن يفرّا صوب وجهة مجهولة، وذلك عند نهاية الخط 143 للنقل الحضري بمنطقة الألفة.
نفس الحادث، و بنفس التفاصيل و الطريقة، عاشته ذات المنطقة ( نهاية الخط 143) يوم أمس، حينما استولى شخصان كانا على متن دراجة نارية على حقيبة يدوية عن طريق النشل لمواطنة تنحدر من إفريقيا جنوب الصحراء.
وحسب ما أفرده شهود عيان في تصريحات متفرقة لـ” كازابلانكا الآن”، فإن ظاهرة السرقة بالمكان المشار إليه آنفا، باتت تتكرر بشكل شبه يومي في غياب أي رادع أو تدخل أمني للحد من تحركات هؤلاء المشتبه فيهم، ولو عن طريق الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة المتبثة بعدد من الدور و المحلات بالمنطقة بغية التعرف على المشتبه فيهم و العمل على توقيفهم.
أمام تزايد حالات السرقة بهذه المنطقة و عدد من النقط الأخرى التابعة لنفوذ الدائرة الأمنية المذكورة، بات لزاما على مسؤولي المنطقة الأمنية للحي الحسني التدخل من أجل الحد من تنامي السرقة ضمانا لسلامة المواطنين و ممتلكاتهم الخاصة.







