إصابة مواطنين رغم تلقيهم لجرعتين من لقاح ” كورونا” يثير القلق و الوزارة تتجه نحو جرعة ثالثة

كازابلانكا الآن
أثار رصد حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد، في صفوف مغاربة ممن تلقوا الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاحات المضادة له، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعي، ووضع فعالية اللقاحات المعتمدة من طرف السلطات المغربية في دائرة الشك، خاصة في ظل الصمت المطبق لوزارة الصحة اتجاه هذا المستجد وكذا عدد الإصابات المسجلة في صفوف المواطنين ممن تلقوا الجرعتين معا او الجرعة الأولى للقاح.
وكانت مجموعة من الدول قد أعلنت أنه من ضمن الاستراتيجية الاستباقية لتوفير الحماية القصوى للمجتمع سيتم إعطاء جرعة داعمة إضافية من اللقاح للأشخاص الحاصلين على الجرعتين ، والذين أكملوا أكثر من 6 أشهر على الجرعة الثانية على أن تكون الأولوية لكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
وأمام غياب أي معطى رسمي بهذا الشأن، أكد عضو اللجنة العلمية المغربية المكلفة بالتلقيح” سعيد عفيف” في تصريح صحفي أن الجهات العلمية المختصة بصدد دراسة إمكانية منح المواطنين جرعة ثالثة من اللقاح من أجل ضمان فعالية كبرى.
و أوضح ” عفيف” في ذات التصريح، أنه لا يوجد على الإطلاق لقاح فعال بنسبة 100 في 100، سواء تعلق الأمر بمواجهة كورونا أو أي فيروس آخر، مشيرا إلى أن اللقاحات المستعملة في حملة التلقيح الوطنية تتراوح فعاليتها ما بين 70 و 90 في المئة، أي أن هناك فئة تعتبر وكأنها لم تأخذ التطعيم حتى وإن تلقت الجرعتين.
وشدد المتحدث أن الهدف الأساسي من التلقيح هو حماية الشخص من الأعراض الخطيرة للمرض، وتجنب تدهور حالته الصحية ووصوله إلى مرحلة التنفس الاصطناعي والإنعاش، وبالتالي فإن إصابة الملقحين بأعراض خفيفة للمرض لا تستدعي الدخول إلى المستشفى هو في حد ذاته نجاح لحملة التلقيح الوطنية.




