الدار البيضاء

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين الاعتداء على صحفي من طرف عنصر للقوات المساعدة بالدارالبيضاء

أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ما تعرض له الزميل عبد الإله الشبل، الصحافي بجريدة “هسبريس”، من اعتداء جسدي ولفظي من قبل عنصر من القوات المساعدة، وذلك يوم الثلاثاء 15 يناير 2019 بالدار البيضاء، على على خلفية مزاولة الصحافي عبد الاله الشبل لمهامه الإعلامية في تغطية اندلاع النيران بحافلة للنقل العمومي بأحد شوارع العاصمة الاقتصادية.
وجاء في بلاغ للنقابة أنه “حسب إفادات الزميل الشبل، فإن عنصر القوات المساعدة اعترض عليه خلال تغطية الحادث، وبعد أن أوضح له صفته المهنية، لم يشفع له ذلك في تأمين هذه التغطية، بل حاول منعه بشتى الوسائل، ولم يقف الأمر عند المنع من مزاولة مهمته الإعلامية، بل طارده في الشارع العام وبحضور عدد من المواطنين من بينهم صحافيين وعناصر أمنية، حيث قام بجره من الخلف وضربه على مستوى رجليه وعنقه، مع ما رافق ذلك من كلمات نابية، وهذا بتوثيق تصويري”.
هذا، واستنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغ لها، اليوم الأربعاء 26 يناير ، ما وصفته بالتنكيل والقمع في حق الصحافي الشبل، داعية في نفس الوقت الحكومة لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية تجاه المضايقات التي يتعرض لها الصحافيون أثناء مزاولة مهامهم.
وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها لن تتوقف عن العمل والنضال، في إطار القيام بواجبها لحماية الصحافيين، الذين يتم مضايقتهم والاعتداء أثناء تأدية مهامهم.
كما دعت الجهات المعنية، لوقف كل أشكال المضايقات ومعاقبة كل من ثبت تورطه في هذه الانتهاكات، التي يتعرض لها الصحافيون والصحافيات أثناء مزاولة مهنتهم.
ولم تفوت النقابة الفرصة من أجل التذكير بأن مهنة الصحافة، تحتم على ممارسيها أن ينقلوا إلى الرأي العام كل الحقائق والأحداث، كيفما كانت طبيعتها، وأن الصحافيين يؤدون واجبهم المهني في ذلك، وهو ما يتطلب من الأجهزة الأمنية توفير الحماية لهم وليس التضييق عليهم.
وقد بعثت النقابة، بشأن هذا الاعتداء رسالة إلى كل من وزير الداخلية ووزير الثقافة والاتصال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى