المحلي

مشاهد وصور تستفز سكان إقامة “الداخلة” بتراب مقاطعة الحي الحسني

ارتفعت عدد من الأصوات المنددة بتنامي رمي مخلفات أوراش البناء و البستنة، بجوار إقامة الداخلة وفرح السلام بتراب مقاطعة الحي الحسني، دون رقيب، او تحضير للواجب الانساني و السلوك الأخلاقي.

وأنت تعبر عبر الطريق المتفرعة عن شارع hh24 في اتجاه منطقة فرح السلام بعدما تكون قد تركت خلفك إقامة الداخلة بتراب مقاطعة الحي الحسني، يستوقفك مشهد أكوام من الحجارة و الأثرية من مخلفات اوراش البناء و البستنة، صور تطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات المخول لها حماية بعض الفضاءات من التشويه و “العبث”، و ما لذلك من انعكاس سلبي على البيئة و صحة المواطن بالدرجة الأولى.

عربة تغادر بعدما أفرغت حمولتها من مخلفات وبقايا أشغال البناء

السكان المجاورون لهذه الفضاءات التي كانت حتى الأمس القريب متنفسا طبيعيا بالنسبة لهم، في ظل النقص الحاصل في الفضاءات الخضراء المخصصة لساكنة المقاطعة برمتها، وانعدامها في بعض المناطق كما هو الحال بالنسبة لإقامة الداخلة، حي الازهري،حي الصفاء، فرح السلام، جنان الزوبير،الحاج فاتح…(السكان) ضاقوا ذرعا من سلوكيات أشخاص يقودون عربات مجرورة واحيانا سيارات خاصة، تأتي محملة ببقايا ومخلفات أوراش البناء وبعض أشغال البستنة، من أجل افراغها بعيدا عن المكان الذي اجثتت منه، فلم يجدوا طبعا أفضل من بعض الأماكن الخالية المجاورة للفضاءات السكانية قصد رميها، أحيانا خلسة وأخرى عنوة، بعدما يتلقون مقابلا ماديا لهذه “الخدمة” الخارج عن الضوابط المعمول بها قانونيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى