الجهةالدار البيضاء

وفاة الفيلسوف و المفكر المغربي ” محمد سبيلا” بعد إصابته بـ” كورونا”

توفي مساء أمس الإثنين 19 يوليوز 2021، المفكر والفيلسوف المغربي “محمد سبيلا”، وذلك جراء مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.

وأصيب المفكر المغربي بالفيروس التاجي قبل حوالي أسبوعين، لكن تدهور وضعه الصحي استدعى نقله من بيته حيث كان يتابع العلاج، إلى مستشفى الشيخ زايد.

ويعتبر محمد سبيلا الذي ولد عام 1942 في مدينة الدار البيضاء، من أبرز المفكرين المنشغلين بأسئلة الحداثة وما بعد الحداثة، وعقلنة الخطاب الديني، وقضايا الدولة المدنية.

اشتغل محمد سبيلا قيد حياته، أستاذا جامعيا بكلية الآداب بالرباط، وشغل منصب رئيس شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس بكلية الآداب بفاس ما بين 1972 و1980، ثم رئيسا للجمعية الفلسفية المغربية من سنة 1994 إلى سنة 2006.

صدرت له كتب كثيرة منها: الأصول والحداثة، والحداثة ما بعد الحداثة، والمغرب في مواجهة الحداثة، كما صدر له مؤخرا الشرط الحداثي. بالإضافة إلى غزارة انتاجاته الفكرية والفلسفية، ساهم في تحرير مجلة “المشروع”. كما اشتغل مديرا لمجلة مدارات فلسفية من العدد1 إلى العدد18. أما بخصوص الترجمة، فقد صدرت له العناوين الآتية: الفلسفة بين العلم والإيديولوجيا، ألتوسير، منشورات مجلة أقلام، الرباط، 1974. التقنية-الحقيقة-الوجود لمارتن هايدجر سنة 1984. التحليل النفسي لبول، بول لوران أسون، دار الأمان، الرباط، 1985. نظام الخطاب’، ميشيل فوكو، دار التنوير، بيروت، 1986. تساؤلات الفكر المعاصر، مجموعة من الكتاب، دار الأمان، الرباط، 1987. حوارات الفكر المعاصر، مجموعة من الكتاب، سوبيادر، الرباط، 1989. التحليل النفسي لكاترين كليمان 2000. الفلسفة الحديثة من خلال النصوص، ترجمة واختيار محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي، دار الأمان، الرباط، 1990.

وساهم الراحل محمد سبيلا، في التأليف المدرسي والجامعي في مجموعة من الكتب المدرسية، منها: مباهج الفلسفة للسنة الثانية بكالوريا، والفلسفة الحديثة وسلسلة دفاتر فلسفية، كما اشتغل على مجموعة من المواضيع السوسيولوجية والسيكولوجية الأنثروبولوجية والفلسفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى