نهضة الزمامرة يعود إلى القسم الوطني الثاني ومعه المغرب التطواني

أبو أحمد رضا
لم يستطع ممثل إقليم سيدي بنور المكوث بقسم الأضواء لأكثر من موسمين، حيث سرعاد ما وجد نفسه مساء اليوم يودع الدوري الاحترافي في سمه الوطني الأول نحو قسم ” المظاليم”، بعد اكتفائه بالتعادل بهدف لمثله أمام سريع واد زم برسم الجولة الأخيرة من الدوري الاحترافي لكرة القدم، في وقت كان التعادل يكفي السريع من أجل ضما البقاء.
في مباراة استمرت إثارتها إلى الثواني الأخيرة من اللقاء، بدا فريق نهضة الزمامرة مصمما على تحقيق نتيجة إيجابية وانتظار نتائج باقي الفرق المنافسة، حيث سينتهي شوطها الأول دون تحقيق المراد بالنسبة لأبناء ” الزمامرة” فيما كانت نتيجة التعادل السلبي الذي اته به النصف الأول من المباراة جد إيجابية بالنسبة لأبناء المدرب ” فؤاد الصحابي”.
مع بداية الشوط الثاي، و أمام الرغبة الجامحة لزملاء العميد ” ابراهيم النقاش” سيفذ هذا الأخير ركنية حاسمة وجدت رأس المهاجم ” جواد غبرة” في الانتظار ليحولها إلى شباك الخصم الذي ظل يعتمد في لعبه على الهجمات المرتدة، فيما استمر لاعبو نهة الزمامرة في ضغطهم من أجل تحقيق هدف ثاني يخلصهم من الضغط الممارس عليهم في صراعهم مع الزمن و الخصم.
في حدود الدقيقة الـ 88 من اللقاء وبعد أقل من دقيقة على تضييع لاعب نهضة الزمامرة ” محمد الرضواني” لهدف الخلاص أمام مرمى خالية من الحارس بعد تمريرة حاسمة من البديل ” عبد الصمد المباركي” ، سيكون الرد قاسيا من المارد ” البحري” الذي عاقب ” النهضة” بهدف قاتل نزل كقطعة ثلج على زملاء ” ابراهيم النقاش”، الذين ظلوا متشبثين ببصيص من الامل بعد العودة لـ” الفار” من أجل الحسم في مشروعية الهدف من عدمه، إلا أن صافرة الحكم ستعود لتؤكد صحة الهدف الذي سيطير بممثل ” سيدي بنور” إلى القسم الوطني الثاني رغم تشبث الفريق الدكالي بمحاولة التهديف في الدقائق المتبية بما فيها الوقت بدل الضائع.
من جانبه، لم يتمكن فريق المغرب التطواني من الحفاظ على مكانته بالقسم الوطني الأول وهو يخوض مباراته الفاصلة أم نهضة بركان، بعد انهزام الأول أمام الثاني بحصة (3 /2)، ليودع بذلك ممثل مدينة الحمامة البيضاء قسم الصفوة حو القسم الوطي الثاني وسط حسرة الجماهير التطوانية.



