إقليم سطات: بعد تواصل معاناتها ساكنة ثلاثاء لولاد والجماعات المجاورة تخوض وقفة احتجاجية أمام معمل “لافارج كلسينور.”

تستعد ساكنة عدد من المناطق المجاورة للمنشأة الصناعية “لافارج كلسينور” بكل من باشوية ثلاثاء لولاد وجماعة النخيلة وجماعة الخزازرة، بمؤازرة من فروع الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان، وذلك يوم الخميس 24يناير الجاري، إبتداء من الساعة الحادية عشر صباحا.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية حسب نص البلاغ الذي توصلت “كازابلانكا الآن” بنسخة منه، في ظل تجاهل السلطات المعنية سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي و الجهوي لشكايات الساكنة المجاورة للمنشأة الصناعية السالفة الذكر، مستنكرين انحياز الادارة لصالح قوى النفوذ المالي التي تسعى لاستنزاف خيرات البلاد على حساب البيئة المحلية وصحة الساكنة المجاورة.

وأضاف المتحدث نفسه : 《أن هذه المصانع العملاقة لا تساهم في التنمية المحلية وتشغل عمالة أجنبية وتقصي أبناء المنطقة بطريقة فجة بل وتترامى على عقارات وأراضي المواطنين مستغلة نفوذها المالي والمعنوي تحت مرئ السلطات التي تكتفي بالحياد السلبي وتصم آذانها عن شكايات المواطنين وتركهم يواجهون تغول متنفذين داخل دواليب الإدارة 》.
هذا، ودقت ساكنة المنطقة ناقوس الخطر الذي بات يتهدد حياة الإنسان جراء نفث الغبار والأدخنة والغازات السامة واستعمال مواد شديدة الإنفجار ( الديناميت )، وحرق النفايات والإطارات المطاطية لإستخراج الطاقة خارج القانون ودون مراعاة دفاتر تحملاتها.

من جهتها، استغربت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان لما نعثته بعملية التضليل الممارس من قبل المصنع على الساكنة والإدارة والمجتمع المدني ، حيث تؤكد علامات التشوير على وجود مقلع حجري لا غير ، في حين هناك منشأة صناعية قائمة الذات، تزاول أشغالها في خرق واضح للقانون المتعلق باحترام الضوابط القانونية و البيئية في مثل هذه الحالات، زيادة على تدمير البنية الطرقية بالمنطقة ، حيث تم تدمير معالم طرقية تاريخية والتلويح بوعود للساكنة بخصوص فتح معابر جديدة .
مزيدا من التفاصيل في البلاغ التالي:






