نقطة ضوء: رئيس المنطقة الامنية بسطات الذي بات يحضى بحب واحترام السطاتيين

كثيرا ما نوجه أقلامنا وعدسات كاميراتنا اتجاه بعض النقط السوداء على مستوى جهة الدارالبيضاء سطات من خلال تسليط الضوء على عدد من القضايا والأحداث السلبية نحو التغيير للأفضل، كذلك لا نفوت الفرصة من أجل الوقوف ولو للحظات ضمن نقطة ضوء على بعض الإنجازات و القضايا الإيجابية التي تستأثر باهتمام ساكنة الجهة،.
نقطة ضوء هذا الأسبوع نستهلها من مدينة سطات، شخصية لم نخترها اعتباطا ولا محاباة أو تملقا، وإنما لمكانتها في عيون ساكنة عاصمة الشاوية لما قدمته من خدمات جليلة بعيدا عن ما يفرضه الواجب المهني.
لا أحد يجادل في حنكة وتبصر رئيس المنطقة الامنية بسطات، كشخصية نادرة تشتغل بجدية الى جانب اطقم وكوادر داخل ولاية أمن سطات لتوفير الامن والسلامة الجسدية للمواطنين من بطش المجرمين وتجار المخدرات، وهو ما شكل شبه ارتياح للسطاتيين في مدينتهم، بل ان عمله وفق الصيغة الجديدة لمفهوم الامن، استهدف تجفيف منابع الفساد بداخل المدينة وكذا الاقليم، وهو ما نلامسه من خلال ارتياح المواطنين، مما اعطى لولاية أمن سطات نفس جديد شعاره توفير الامن للاغيار عامة وللسطاتيين خاصة تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.
وفي هذا السياق، اذ يؤكد العديد من المهتمين بالشأن الأمني بسطات وكذا بسطاء المدينة، أن رئيس المنطقة الامنية بسطات أثبت مهنيته العالية وتفانيه في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، رفقة العديد من عناصر الامن التي تضحي بالغالي والنفيس والتضحيات الجسام التي تقوم بها في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطن السطاتي وأمنه وسلامة ممتلكاته.
هذا، ولم يتوانى رئيس المنطقة الامنية بسطات في توطيد المقاربة التواصلية التي يعتمدها كأساس لعمله اليومي، يحرص على تجسيد مفهوم الشرطة المواطنة عبر تبني الفعالية والنزاهة، وترسيخ مبدأ الحكامة الجيدة في تسيير المنطقة الامنية، ومواصلة مخطط العمل القاضي بتدعيم التدخلات الميدانية لمكافحة الجريمة بكل أنواعها وملاحقة المبحوث عنهم في مجموع تراب الاقليم.
والمعروف عن عبداللطيف دحان، تواصله المتميز، وشخصيته المتواضعة المتفاعلة مع مختلف مكونات المجتمع، ومعرفته بالخريطة لإقليم سطات، إضافة إلى حنكته في خبايا وجل نقط المدينة، ما جعله يساهم في إرساء دعائم التبصر الأمني بالمدينة، بالإضافة الى قدرة الرجل على التأقلم مع جل الوضعيات الأمنية، فلا يضع يده على ملف إلا وتم الحسم فيه بشكل مهني وسريع، وفق التوجيهات العامة للمدير العام لمديرية الأمن الوطني، والرامية إلى بلورة المفهوم الجديد للأمن.




