بعثة المنتخب الوطني بـ” كوناكري” تعيش لحظات عصيبة بعد الحديث عن انقلاب عسكري بغينيا

كازابلانكا الآن
تعيش بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم منذ صباح اليوم الأحد، 5 ستنبر الجاري، لحظات عصيبة، بعدما أجبرت بالبقاء داخل الوحدة الفندقية التي تقيم بها، عقب ورود أنباء عن وقوع انقلاب عسكري بغينيا ” كوناكري”.
وذكر موقع ” snrtnews” أن صداما قويا بين فرق من الجيش، لا يعلم اسمها ولا الغاية من اصطدامها، الذي خلق الرعب في العاصمة الغينية كوناكري بداية من الساعة السابعة من صباح اليوم، ونتج عنه صخب كبير، ثم صمت مطبق، بفعل مكوث الناس في بيوتهم، ومقراتهم.
وعلم من مصادر ثانية، قريبة من المنتخب الوطني أن التأهب لمغادرة غينيا صار أمرا محتوما، في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه العاصمة، وتتناقله وكالات الأنباء العالمية، مع وصف واحد هو الغموض، سيما في ظل غياب أي توضيحات من السلطات المحلية.
هناك من جانب آخر، عبرت عدد من الفرق الأولية التي يلعب لها نجوم المنتخب الوطني عن قلقها اتجاه الوضع الراهن، مبدية مخاوفها بشأن سلامة اللاعبين.







