كازا تيفي

بعد إقباره…أحزاب تستغل معلمة الرشاد البرنوصي لاستمالة الناخبين

مراسلة: سعيد أيت حمى
عاد من جديد موضوع ملعب الرشاد البرنوصي ليطفو على السطح بمشهد تجادبي بين ممثلي الأحزاب داخل مقاطعة سيدي البرنوصي على بعد أيام من الإستحقاقات الانتخابية في الثامن من شتنبر المقبل.

ويعد ملعب الرشاد البرنوصي أحد المشاتل الكروية بالمنطقة حيث تخرج منه مجموعة من اللاعبين القدامى، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، اللاعب سربان، فاليو، موخيكا، الكيسر، يوسف السفري ، بوشعيب لمباركي، خباش، شاكو، نناح والقائمة طويلة، لكن بعد هدم هذه المعلمة الرياضية والتي كان يفتخر بها البرانصة وإحداث مركز لصيانة طرامواي البيضاء، لم يرى لبديله الأثر بعد رغم مرور خمس سنوات من الزمن.

وكانت هذه المعلمة الرياضية تحتضن مختلف الرياضات من بينها الملاكمة والكرة الحديدية ثم الرياضات الدفاعية و كرة اليد علاوة على بعض الرياضات الأخرى.

فبعد الهدم تم تسييج أرضية بمحادات الطريق السيار الحضري الرباط -الجديدة.ليتم الإعلان فيما بعد أن هذه الأرضية مبرمجة مستقبلا لإنشاء مدرسة الرشاد البرنوصي بجميع الرياضات ومنذ خمسة سنوات والوضع على ماهو عليه دون بوادر إنطلاق أو بدأ الأشغال وهو السؤال الذي بات حديث كل البرانصة في ظل الوعود التي يتلقونها بين الفينة والأخرى من أجل تسريع إعادة بناء هذه المنشئة الرياضية، في وقت يتخبط الفريق في المراتب الأخيرة بقسم الهواة مستقبلا مبارياته بين ملعب سيدي مومن وملعب التكوين المهني بعين برجة.

ليس هذا كل شيء، فبعدما كان ساكنة البرنوصي قد نسوا شيئا اسمه ملعب الرساد البرنوصي، جاءت الإستحقاقات المرتقبة يوم الأربعاء القادم لتذكرهم باهم معلمة رياضية افتقدوها منذ خمس سنوات، لتبقى وحدها تجادبات الأحزاب السياسية فيما بينهم خدحول تبني هذا المعطى ضمن بنامج حزبهم استجداء لعطف شباب المنطقة لعل ذلك يضمن لهم بعض الأصوات التي يبدو أنهم في أمي الحاحة إليها هذه الأيام .

وفي مايخص عملية هدم ملعب وإعادة إنشائه عاد من جديد ممثلوا الحزب الذي ترأس مجلس المقاطعة والقريبة نهاية ولايته ليتبرؤا من قرار الهدم، نفس الشيئ عبر عنه ممثلوا الحزب الذي ترأس نفس المجلس في السنوات الماضية بينما أحزاب تتصارع من أجل الظفر برئاسة مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي وضعت إعادة تشييد ملعب الرشاد البرنوصي نصب أعينها ومن بين أولوياتها في برنامجها الإنتخابي على صعيد المقاطعة.

بين هذا وءاك، يظل الخاسر الأكبر في إعدام هذه القلعة الرياضية وتأخر انطلاق أشغال البديل عنها، هو شباب المنطقة وجميع الفئات العمرية والتي تختزل مجموعة من الطاقات والمواهب داخل منطقة سيدي البرنوصي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى