أوراق الحملات الانتخابية بشوارع و أزقة البيضاء تكشف ” الوجه” الآخر لبعض الأحزاب في علاقتها مع البيئة

كازابلانكا الآن
عبر مجموعة من المواطنين بعدد من أحياء العاصمة الاقتصادية للمملكة، عن غضبهم لما خلفته الحملة الانتخابية للاستحقاقات العامة و التي انتهت ليلة أمس، نتيجة للكم الهائل من الأوراق الخاصة بممثلي الأحزاب و التي جرى رميها بالأزقة و الشوارع دون أخذ بعين الاعتبار ما تسببه من ضرر بيئي و عمل شاق بالنسبة لعمال شركات النظافة.
صور و مشاهد باتت مألوفة لدى ساكنة الدارالبيضاء كما هو الحال بالنسبة لمختلف مدن المملكة عند كل حملة انتخابية، حيث يلتئم جمع كبير من الشباب و النساء في حملات تجوب مختلف المناطق التابعة لنفوذ المرشحين المفترضين، غير آبهين بما يخلفونه وراءهم من أوراق قد تستمر تبعاتها إلى ما بعد نهاية الحملة، في تصرف يساءل المرشحين المفترضين اولا قبل كل شيء عن حضور المجال البيئي و مدى احترامه داخل برنامجه الخاص، ومعهم الأحزاب السياسية المعنية، بعدما يصبحون أول مسيء للبيئة بتصرفات غير مسؤولة، تتطلب سن قوانين منظمة يمنع بموجبها رمي هذا الكم الهائل من الأوراق او تحمل تبعاتها على الأقل.
وتعرف هذه الظاهرة انتشارا واسعا في عدد من الأحياء الشعبية مقارنة بالأحياء الراقية، نظرا لكون الأحزاب السياسية تركز حملاتها الانتخابية على الأحياء ذات الكثافة السكانية وهو الأمر المتوفر على مستوى الفئة الأولى.
وحتى لا نضع الأحزاب كلها في خانة ” الاتهام” فإن البعض منها أتبثت علو كعبها في حملاتها الانتخابية، بل منها من عمل على جمع مخلفات بعض الأحزاب المنافسة داخل أكياس مخصصة لهذا الغرض في تصرف لقي تفاعلا من لدن المواطنين.







