لعنة ” بيضاوة” تلاحق ” ساجد” و ” العماري”… أكبر “المكردعين” في انتخابات 8 شتنبر

كازابلانكا الآن
كشفت الاستحقاقات العامة التي شهدتها بلادنا أول أمس الأربعاء عن مجموعة من المفاجئات التي غيرت بشكل كبير خريطة المشهد السياسي بعدد كبير من المدن خاصة على مستوى العاصمة الاقتصادية للمملكة، التي لم تكن ساكنتها ممن توجهوا إلى صناديق الاقتراع، رحيمة بعمدتيها سواء السابق او الحالي المناهية ولايته.
فمن بين المفاجئات الكبيرة التي حملتها انتخابات 8 شتنبر على مستوى مدينة الدارالبيضاء خلافا لما كانت عليه انتخابات 2016 التي هيمن عليها حينها حزب العدالة و التنمية، هي السقوط المدوي لرفقاء العمدة السابق لمدينة البيضاء الذي وجد نفسه يخرج خالي الوفاض من دائرة عين الشق، بعدما ترشح في الانتخابات التشريعية قادما إليها من دائرة عين ااسبع -الحي المحمدي التي ظل يترشح بها منذ سنة 2002.
فشل عمدة المدينة المنتهية ولايته لم يكن المفاجئة الوحيدة التي جادت بها انتخابات 8 شتنبر بالبيضاء، بل رافقه في ذلك الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري والعمدة السابق لمجلس مدينة الدار البيضاء، محمد ساجد، الذي فشل بدوره في الظفر بمقعد بجهة الدار البيضاء سطات، بعدما مني بالهزيمة بدائرة البرنوصي، وكأنها لعنة ” البيضاويين” لحقت عمدتي مدينتهم سواء السابق او الحالي المناهية ولايته.







