موظفو العدل يحتجون ضد تردي أوضاع المركب الرياضي والاقتصادي والسكني بسطات

يتضح أن مجموعة من موظفي قطاع العدل في الدائرة القضائية بمدينة سطات ضاقوا ذرعا بما لحق فضائهم الخاص بمزاولة أنشطتهم الرياضية والفكرية والإجتماعية، من حالة لاتشرف القطاع من جهة، و التدبير غير المعقلن للمؤسسة المحمدية للأعمال الإجتماعية من جهة أخرى.

هذا وتكشف المعطيات المتوفرة حاليا، كون موظفي العدل لا زالوا غير راضين عن الوضعية التي يعرفها فضاء المركب الرياضي والاقتصادي والسكني الكائن مقره قرب المحكمة الابتدائية بذات المدينة، والتي وصفوها بالمتردية، فلا التجهيزات في مستوى الوافدين، ولاطبيعة التغذية المقدمة التي باتت لا ترقى ومستوى المنخرطين، ولا البناية بقيت على الأقل على حالها إبان نشأتها مما ينذر بضرورة إعادة الترميم عاجلا من أجل صيانة أرجائه ومعداته، بالاضافة الى القطط التي تموء وهي تتجول بين كراسي المركب الرياضي وكأن المرفق في عالم والمسؤول في عالم أخر.

وفي هذا الصدد، قام الموظفون «الغاضبون» بتنظيم وقفة احتجاجية صباح اليوم الثلاثاء 22 يناير 2019 أمام مقر المركب، دعت إليها النقابة الديمقراطية للعدل بسطات، وشارك فيها موظفو المحاكم المتضررون جراء الخدمات المتردية التي اضحت شعار هذا المرفق، وقد رفع المحتجون شعارات تدين أسلوب اللا مبالاة الذي يقولون إن الجهة المسؤولة تنهجه، مطالبين ممن يعنيهم الامر بالتدخل للحد من تفاقم مشاكل المركب الرياضي والاقتصادي والسكني بسبب ما أسماه المحتجون «سوء التدبير المستمر».
من جهة أخرى، أوضحت مصادر الجريدة، أن الوقفة تأتي من أجل التعبير عن سخط الموظفين على الأوضاع التي يشهدها المركب، خصوصا على مستوى الخدمات والبنية التحتية للأوضاع الإجتماعية لغالبية المنخرطين، في ظل اتخاذ المسؤول موقف «المتفرج».





