كازا تيفي

فيدرالية اليسار بسطات تراسل رئيس المجلس الجماعي بشأن ثلاث نقط و الأخير يوضح

كازابلانكا الآن

راسل مستشارو تحالف فيدرالية اليسار بسطات رئيس المجلس الجماعي للمدينة حول بعض النقط التي تهم في جانب منها مسألة تدبير أمور الساكنة.

وتضمنت المراسلة التي اطلعت الجربدة على نسخ منها، ثلاث نقط تتعلق الأولى باستفسار حول عدد الموظفين و الموظفات ” الأشباح” حد وصف مضمون المراسلة و الخطوات او بالأحرى التدابير التي سيت اتخاذها قصد وضع حد للظاهرة.

كما طالب المعنيون بضرورة تدخل رئيس الجماعة لدى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بخصوص ضعف بنيات الاستقبال بالمركز الصحي حي القسم على ضوء ما تم تداوله مؤخرا بشأن صور تجسد لافتراش بعض الأمهات الأرض بمعية أطفالهن في انتظار دورهن أمام أحد المراكز الصحية.

فيما تمحورت النقطة الثالثة حول طلب تدخل عاجل من لدن مصالح الجماعة لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة بالمدينة.

وفي هذا الصدد، أوضح “المصطفى الثانوي” في اتصال هاتفي للجريدة به، بخصوص جوابه عن مواضيع المراسلات أعلاه، فكان رده بخصوص النقطة الأولى المتعلقة بالموظفين الأشباح، أنه” لا وجود بالجماعة لموظفين وموظفات يتلقون رواتبهم على رأس كل شهر دون قيامهم بأي مهمة لاستحقاق رواتبهم”، مؤكدا على تمتع جميع العاملين بالجماعة بحس الوطنية الصادقة و روح المسؤولية والضمير المهني، مضيفا أنه يظل حريصا أشد الحرص على إصلاح الإدارة وتخليق الحياة الإدارية وترشيد النفقات.

وفيما يتعلق بالنقطة الثانية، المتعلقة بضعف البنية بالمركز الصحي حي القسم، أجاب رئيس الجماعة، أنه سيراسل المندوب الإقليمي للصحة وكل المتدخلين في هذا القطاع من أجل العمل على تنظيم أفضل وتمكين المراكز الصحية بالمدينة بالموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الكافية، وكذا تهيئة الفضاءات وفق الشروط الصحية لاستقبال وانتظار المواطنات والمواطنين.

أما فيما يخص النقطة الثالثة، و التي همت ظاهرة الكلاب الضالة، أوضح ” المصطفى الثانوي” أنه سيعمل بتنسيق مع مكتب حفظ الصحة والسلطات المحلية و الهيئات والجمعيات المهتمة بالرعاية والحفاظ على الحيوان، وكل المتدخلين بمحاولة معالجة الظاهرة بشكل حضاري والتعامل معها بطرق مقبولة، على أمل تخليص المدينة من هذه الظاهرة لتفادي إلحاقها الاذى بالمواطنات و المواطنين.

وتعليقا منه على مضمون مراسلات فيدرالية اليسار بسطات، أوضح رئيس المجلس الجماعي للمدينة بهذا الخصوص، أنها تجسد مدى النضج الفكري، و المقاربة الوطنية والمسؤولة والسعي المتواصل لخدمة المصلحة الفضلى للمدينة والساكنة انطلاقا من المعارضة الوطنية والديمقراطية المسؤولة والبناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى