سطات

برلمانيو إقليم سطات يلتقون وزير الصحة لتشخيص الوضع الصحي بالإقليم

عقد برلمانيو إقليم سطات لقاءا مع السيد وزير الصحة صبيحة أمس الأربعاء 23 يناير 2019، بمقر وزارة الصحة بالرباط لتدارس وضعية القطاع بالإقليم .

هذا، وبسط ممثلو ساكنة الإقليم بالبرلمان خلال لقائهم بالمسؤول الأول عن القطاع الصحي، عددا من  المشاكل التي يعانيها قطاع الصحة بالإقليم والتي تتمتل اساسا في ضعف البنيات التحتية التجهيزات الطبية  ثم قلة الموارد البشرية.

وتطرق المعنيون بالخصوص إلى وضعية المستشفى الإقليمي بسطات رغم استفادته مؤخرا من تأهيل بعض مرافقه وتزويده ببعض المعدات والتجهيزات.الا ان مستوى العرض الصحي به لا يرقى إلى المستوى المطلوب، حيت لازال المواطنون يعانون من تردي الخدمات الصحية وطول المواعيد وتعطل قسم الجراحة لمدة ما يقارب ثلات أشهر في كل سنة فضلا عن محدودية الموارد البشرية لاسيما المشرفة على الأجهزة الطبية (جهاز السكانير).وفق ماء جاء في تدخلات السادة البرلمانيين.

كما شخص البرلمانيون”السطاتيون”  المشاكل التي يعرفها المستشفى المحلي بمدينة إبن احمد والمراكز والمستوصفات بالإقليم والتي تتمتل في إغلاق البعض منها، وتدني خدمات المركز الصحي بالبروج وقلة الموارد البشرية والتجهيزات الطبية وتآكل بنياتها.

وعلى إثر ذلك، وجوابا على تدخلات السادة البرلمانيين أقر “أنس الدكالي” بالخصاص الذي يعرفه القطاع الصحي بالإقليم مقارنة مع أقاليم أخرى رغم شساعته وعدد ساكنته وموقعه الجغرافي، الأمر الذي يستدعي عقد برنامج بتنسيق مع السلطة الإقليمية والمنتخبين للنهضوض بهذا القطاع لا سيما فيما يتعلق بإحداث وتأهيل بنايات الاستقبال وتجهيزها وتعزيزها بالموارد البشرية اللازمة وفي مقدمتها المستشفى الإقليمي الحسن التاني، وذلك بتأهيله وإحداث مراكز ملحقة به،منها ما يتعلق بمركز محاربة الإدمان ،مركز العلاج الكيميائي، ومركز الصحة الإنجابية وغيرها،فضلاا عن تعزيزه بالموارد البشرية الطبية والشبه الطبية والتقنية اللازمة من 4000 منصب شغل المخصصة لهذا القطاع برسم ميزانية 2019.

وفي هذا الصدد أعرب السيد الوزير عن استعداده التام لابرام إتفاقيات شراكة لتنفيذ وتحقيق هذه الأهداف في أفق عقد زيارة للاقليم في القريب العاجل، منوها في الوقت ذاته بترفعهم بشكل جماعي عن قضايا الاقليم وساكنته،منها قطاع الصحة الذي يشرف عنه.

من جهة ثانية، نوه عدد من الفاعلين الجمعويين و الحقوقيين بالإقليم بهذه البادرة التي اتخذها برلمانيو الإقليم بشكل تنسيقي قصد الترافع باسم المنطقة عموما والمشاكل التي يتخبط فيها الإقليم، خاصة على المستوى الصحي، داعين إلى الاهتمام بجل المناطق التي تنتمي للإقليم على حد سواء، دون محاباة لجماعة على حساب أخرى بعيدا عن الانتماء الجغرافي و القبلي أو الوازع الانتخابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى