مديونة: مستشار جماعي يراسل وزير الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات في شأن تبديد أموال عمومية بجماعة المجاطية

أكد محمد بوخويمة مستشار جماعي بالمجاطية، من خلال شكايتين وجّههما لكل من وزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات، تتوفر الجريدة على نسخة منهما، على وجود عملية تبديد واضح للمال العام، من طرف جمعية رياضية، تنشط بالمجاطية، تستفيد من المال العام، وترفض مدّ المجلس بتقاريرها المالية، ورغم ذلك تجد من يساندها ويؤازرها من داخل المجلس الجماعي للمجاطية؛ لدواع انتخابية وسياسية صرفة على حساب المال العام، وفق مضمون الشكايتين دائما.
وأشار بوخويمة في نص الشكايتين المذكورتين، على أنه قد طالب يوم انعقاد دورة استثنائية بتاريخ 15 يناير 2019م، من رئيس المجلس الجماعي، أثناء مناقشة النقطة الأولى المدرجة في جدول الأعمال، والتي تتعلق بمشروع اتفاقية شراكة مابين جماعة المجاطية، وجمعية رياضية، بأن تكشف هذه الجمعية أولا قبل تفعيل هذه الاتفاقية معها، عن تقاريرها المالية، وتبيّن الوجهة التي صرفت فيها أموالا سابقة، استفادت منها سواء من الجماعة، أو المجلس الإقليمي، ووضع المجلس عن قرب، على مختلف الأنشطة التي تقوم بها؛ من أجل الاطمئنان على جديتها، وما دفعني إلى هذا التدخل، يشير بوخويمة، هو الغيرة على المال العام خصوصا بعد أن عرف، على أنّ رئيس الجمعية هو موظف شبح بجماعة المجاطية، وزوجته هي أمينة مال الجمعية وباقي أعضاء الجمعية من مقربيه، كلّهم ألحقهم بجمعيته، وتخلّص من أعضاء آخرين، في جمع استثنائي مشبوه استنكر له الجميع.
وجاء في مستهل هاتين الشكايتين أيضا، على أنّ هذا المستشار الجماعي رغم اعتراضه الموضوعي على هذه النقطة، التي تحول حولها عدّة شبهات وتساؤلات، إلاّ أنّ الرئيس لم يهتم بذلك، وضرب اعتراضه بعرض الحائط، و قدّمها للتصويت من طرف الأعضاء، الذين فوّتوها بالأغلبية المطلقة .
وأكد نفس المتحدث في نفس الشكايتين، على أنه لمّا وقف كثيرا عند مناقشة أحوال هذه الجمعية، على هامش أشغال هذه الدورة الجماعية الاستثنائية، نهض عضو جماعي آخر من مكانه بنفس المجلس، وأراد أن يضربه أمام مرأى ومسمع من الأعضاء، ورئيس الجماعة والسلطة المحلية دفاعا عن رئيس الجمعية، الذي تربطه به صلة مصلحة انتخابية، إلى جانب عضو جماعي آخر، لم يحضر أشغال هذه الدورة، يوفران للجمعية ورئيسها الحماية داخل المجلس الجماعي، ويحرصان على أن تستفيد من المال العام، سواء من مالية المجاطية، أو مالية المجلس الإقليمي، في مقابل أن يستفيدا من خيمتين بمختلف لوازمها، اقتنتهما الجمعية من المال العام، ويستغلانها في أغراضهما الشخصية في دوائرهما الانتخابية، في حملة انتخابية سابقة لأوانها .
واختتم بوخويمة شكايته بالتأكيد، على أنه يطلب بضرورة فتح تحقيق في ملف هذه الجمعية، التي وصفها بالجمعية “العائلية”، التي تستغل علاقتها مع عضويين بجماعة المجاطية؛ من أجل الحصول على أغلفة مالية من المال العام، يتم صرفه من غير حسيب ولا رقيب، وأيضا التحقيق في موضوع المشتكى به الثاني العضو الجماعي، الذي لم يكتف فقط بمناصرة جمعية لأغراض شخصية، ولكنه في الوقت الحالي، يصول، ويجول بسيارة تابعة لمجموعة التآزر الجماعي، صاحبها مستشار جماعي ببلدية مديونة، مقبوض عليه حاليا على ذمة إحدى القضايا، والمشتكى به استغل ذلك، واستغل انتماءه أيضا إلى نفس المجموعة، واستولى على سيارة المقبوض عليه، في ظروف غير عادية، حيث يستعملها في أغراض شخصية، لا علاقة لها بنشاط المجموعة، لا من قريب ولا من بعيد، في تبديد واضح ،وفاضح للمال العام.



