كازا تيفي

من له المصلحة في إقصاء طلبة إقليم سطات من ” سلك الماستر” بجامعة الحسن الأول ..؟

عبدالعالي طاشة
عبر عدد من الطلبة المنتمين لعمالة إقليم سطات عن جام غضبهم اتجاه استمرار سياسة الإقصاء المستمر لهم من متابعة دراستهم الجامعية بسلك الماستر، وهو ما كشفته نتائج المحاضر النهائية للطلبة المقبولين بشعب السلك المشار إليه، بكلية العلوم القانونية و السياسية بسطات، إذ فوجئ عدد من المترشحين والمترشحات من أبناء المدينة والاقليم من عدم ادراج أسمائهم.

فبمجرد الاعلان عن محاضر النتائج النهائية للطلبة والطالبات المقبولين للولوج لسلك الماستر برسم الموسم الجامعي 2021-2022 ، حتى “تزلزل” عرش الفيسبوك بمنشورات تندد وتستنكر حرمان الطلبة من أبناء سطات من حقهم في متابعة مشوارهم الجامعي و” تعمد” اقصائهم، معتبرين انها قضية تصفية لحسابات “قبلية” و اجهازا على حقوقهم في التحصيل العلمي.

واعتبرت مصادر من الطلبة المقصيين، أن سياسة إقصاء أبناء إقليم سطات الذي تابعوا دراستهم بذات المؤسسة من ولوج الماستر- باستثناء البعض المحسوبين على رؤوس الاصابع- مقابل قبول آخرين تابعوا دراستهم في جامعات أخرى، تطرح إشكالا عميقا حول الهدف من تواجد هذه الجامعة بسطات، اذا لم يستفد أبناؤها من تقريب التكوين، سيما وأن المقصيين وجدوا انفسهم بين مطرقة عدم قدرة أي منهم على الدخول في مواجهة مع ادارة و الأساتذة الجامعيين وسندان الإجهاز على أي فرصة لتسجيلهم لاحقا.

وموازاة مع ما يعيشه أبناء الاقليم من إقصاء وتهميش كل سنة نتيجة حرمانهم من حقهم الكوني والدستوري والقانوني، في مواصلة تعليمهم العالي، عبر ولوجهم سلك الماستر، يحثم على برلمانيو الإقليم الستة بضرورة التدخل لفائدة طلبة أبناء الاقليم، في مواجهة مختلف الارتدادات الانتقامية، واساليب تصفية الحسابات، من اجل تمكينهم من متابعة الدراسة الجامعية بمدينتهم، اسوة باخوانهم الطلبة المتمدرسين بباقي ربوع المملكة.

وتساءلت مصادر الجريدة عن الأسباب الحقيقية لما وصفته بالإقصاء الممنهج لأبناء عاصمة الشاوية و باقي ترابها الاقليمي، داعية الجهات المعنية إلى فتح تحقيق حول الاقصاء المتعمد لعدد من الطلبة ممن يتطلعون إلى استكمال دراستهم الجامعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى