برلماني بسطات يراسل وزير التعليم العالي من أجل اعتماد ” التوقيت الميسر”

عبد العالي طاشة
تماشيا و ترافعه على المستوى المركزي، وفي سياق التفاعل مع القضايا الراهنة على مستوى إقليم سطات سيما وما يتعلق بقضايا جامعة الحسن الأول بذات المدينة، أقدم النائب البرلماني “المصطفى الدحماني” المنتمي لحزب العدالة والتنمية على توجيه سؤال كتابي إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وابرز نص السؤال الكتابي الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه، الغاية من اعتماد الوزارة نظام “التوقيت الميسر” كإجراء يتوخى منح موظفي القطاع العام والخاص إمكانية الولوج الى اسلاك التعليم العالي وتطوير مستواهم المعرفي والعلمي ويحصل بموجبه الموظفين والاجراء على شهادات وطنية بدل النظام السابق (التكوين المستمر) الذي تحصل فيه هذه الفئة على شهادات جامعية اقل قيمة من الشهادات الوطنية.
ذات المصدر، أكد أن نظام “التوقيت الميسر” هو نظام للتعليم يكون خارج اوقات العمل الرسمية، وإمكانية الولوج اليه هي بنفس شروط النظام العادي _ الانتقاء _ الترشيح وكذا تقييم الامتحانات، وهو نظام يتوافق ومقتضيات الرؤية الاستراتيجية و قانون الإطار 51.17 الرامي إلى تطوير وتنمية جودة التعليم، معتبرا أن اعتماده سيمكن من اعطاء الفرصة للطلبة غير المهنيين وغير العاملين وغير الموظفين من الاستفادة بشكل أكبر من فرص استكمال مشوارهم العلمي بالاسلاك والمشارب الجامعية العليا
وتسائل البرلماني حول عدم فتح هذا المسلك بجامعة الحسن الاول بسطات بالرغم من نشر المذكرة الوزارية في هذا الاطار، واستمرار جامعة الحسن الاول في التدريس بنظام التكوين المستمر وبأثمنة خيالية لا تتماشى والوضعية الاجتماعية للموظفين والاجراء وتظل خارج الرقابة، علما أن هذا النظام وخاصة بجامعة الحسن الاول يعرف العديد من المشاكل والاختلالات.







