لقاء عمل يجمع رئيس جماعة سطات برئيسة جامعة الحسن الأول ينتهي بالاتفاق على إحداث لجنة مختلطة بين المؤسستين

عبد العالي طاشة
عقد بمقر رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات يومه الخميس 25 نونبر من السنة الجارية لقاء تواصليا بين “خديجة الصافي” رئيسة الجامعة و “المصطفى الثانوي” رئيس جماعة سطات.
في البداية و جريا على العادة افتتح اللقاء التواصلي الذي سرعان ما تحول إلى لقاء عمل بكلمات ترحيبية تناولتها رئيس الجامعة، التي هنأت “الثانوي” بالثقة الغالية التي حظي بها من طرف الساكنة و المجلس كرئيس لجماعة سطات، ليتم بعدها التطرق لمناقشة بعض النقط التي تتعلق بالحقل التعليمي الجامعي، من بينها قضايا الولوج الى سلك الماستر، و كذا مختلف المشاريع الانية والمستقبلية بين الجامعة والجماعة، كما تم التطرق لشراكة سابقة بين المؤسستين.
من جهته اعتبر “المصطفى الثانوي” رئيس جماعة سطات خلال معرض كلمته أن مثل هذه اللقاءات لا يمكنها إلا أن تساهم بشكل كبير في الدفع بمجالات التنمية في المدينة سيما وما تشكله الجامعة كرافد حيوي، يعزز الإشعاع الثقافي والحضاري لعاصمة الشاوية، مشيرا إلى ضرورة مساهمة الجماعة وفق ما يخوله القانون بتقوية وتعميم وتحسين خدمة الإنارة العمومية، إلى جانب الاعتناء بالمساحات الخضراء، وذلك بالنظر إلى أهميتها البيئية والمناخية والترفيهية في حياة الطلبة والطالبات.
وأضاف “الثانوي” خلال لقائه بضرورة استفادة الجماعة من بحوث الطلبة و الأساتذة، حيث قال إن جامعة الحسن الأول تعتبر بيت خبرة تنتج صناعة المستقبل، و تحولها إلى براءات اختراع، مشيرا إلى الحاجة الماسة لتقاسم هكذا البحوث ومشاريع البحوث مع الجماعة لغاية تعميم الفائدة.
ذات المسؤول لم يفوت الفرصة خلال فعاليات هذا اللقاء، ليتطرق إلى قضايا الدراسة الجامعية بسلك الماستر، و ما كشفته نتائج المحاضر النهائية للطلبة المقبولين بشعب السلك المشار إليه، مستغربا كون نسبة كبيرة من أبناء اقليم سطات لم يحالفهم الحظ الولوج لسلك الماستر، مطالبا بإعادة النظر في طرق ومساطر الانتقاء، كما تأسف على ترحيل بعض المؤسسات الجامعية من سطات إلى مدن أخرى مجاورة رغم توفير الجماعة للوعاء العقاري.
يذكر انه تم الاتفاق على إحداث لجنة مختلطة بين الجامعة والجماعة تعنى بربط اواصر التواصل و تدارس سبل تعزيز علاقات التعاون بين المؤسسين في مختلف مجالات للرفع بالمدينة في إطار تشاركي و مندمج.







