كازا تيفي

الدارالبيضاء…جمعية ( Atec) تطلق مشروعا مدنيا لتعزيز التبليغ عن العنف ضد النساء

كازابلانكا الآن
أطلقت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة(Atec) بشراكة مع جمعيتي قلوب الرحمة و نمية الابداع النسوي و بدعم من سفارة فرنسا بالمغرب، مشروعا مدنيا لتعزيز التبليغ عن العنف ضد النساء، وذلك تحت عنوان”كلنا نبلغوا على العنف الممارس على النساء”.

وأكدت رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشرى عبده في تصريح صحفي بمناسبة انعقاد ندوة صحفية في هذا الصدد صباح اليوم أمس الثلاثاء أن الحجر الصحي الذي فرضته الجائحة دفعنا إلى التفكير أكثر في هذا المشروع إذ أن الإغلاق الكلي تسبب في تنامي شحالات العنف ضد النساء، مضيفة أن الجمعية استقبلت خلال الـ3 أشهر الأولى للحجر 700 حالة. كما أنه خلال السنة، استقبلت الجمعية 900 مرأة معنفة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين يناير الماضي ونونبر الجاري.

وتسعى الجمعية المنظمة و شركائها من خلال هذا المشروع إلى تعزيز آليات التبليغ عن العنف المبني على النوع عبر إشراك جهات فاعلة ورئيسية تتواجد من خلال نشاطها المهني على تماس مباشر مع الساكنة كسائقي سيارات الأسرة الصغيرة والكبيرة وأصحاب محلات تجارة القرب والعاملين في الصيدليات، بالإضافة إلى المرشدات الدينيات والأطر الجمعوية.

ويتضمن المشروع الذي تدعمه سفارة فرنسا بالمغرب كما سبق الذكر، تنظيم قافلة توعوية تحسيسية حول مخاطر العنف ضد النساء وسبل الوقاية منه والجهات التي يمكن اللجوء إليها من أجل التبليغ وذلك لفائدة ساكنة الأحياء المستهدفة رجالا ونساء، هذا بالإضافة إلى مخيم تربوي لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية.

وسيتم تنظيم 3 ورشات عمل لتقوية قدرات سائقي الأجرة والصيادلة والمرشدات الدينيات وورشة عمل واحدة لمدة يوم واحد لفائدة البقالين والتجار المحليين حول القوالب النمطية القائمة على النوع وآلية التبليغ.

وفي هذا الصدد، أوضح ” رشيد محضار” الذي شارك بصفته كسائق طاكسي أنه آن الأوان للرفع من قدرة سائقي سيارات الأجرة بدورهم اتجاه الظاهرة و إشراكهم مم أجل التبليغ عن مظاهر العنف ضد النساء بحكم الاحتكاك اليومي مع بعض الحالات، وقبل ذلك أكد على ضرورة تكوين السائقين و تحفيزهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى